الخصاص بقسم جراحة النساء والتوليد يعرض عشرات الحوامل للخطر بإقليم بركان

daoudi
2018-02-12T22:51:31+00:00
الجهوية
8 فبراير 2018

inCollage 20180129 143506863  - www.sabahachark.com

Www.sabahachark.com

كشفت مصادر معنية بقطاع الصحة العمومية بإقليم بركان أن قسم جراحة النساء و التوليد التابع للمستشفى الإقليمي الدراق يعيش وضعا خطيرا،نتيجة عدم توفير الأطر الطبية الكافية التي تقوم بمهمة إجراء العمليات القيصرية للحوامل استئصال الأورام السرطانية على مستوى الثدي والرحم،حيث لايشتغل بالقسم المذكور سوى طبيب جراح واحد مطلوب منه الاستجابة لطلبات عشرات النساء اللواتي يفدن على المستشفى من كل مناطقالإقليم،وحتى من مناطق الأقاليم المجاورة كإقليمي الناظور وتاوريرت.
المصادر أوضحت أن قسم الجراحة و التوليد بالمستشفى الإقليمي يستقبل أعدادا مهمة من النساء الحوامل والمصابات بداء السرطان على مستوى الثدي و الرحم، غير أن الوزارة المعنية لم توفر سوا طبيب جراح واحد يشتغل يوميا وبدون أنقطاع، وذلك منذ أزيد من شهرين بعدما أستفادت طبيبة جراحة كانت تشتغل رفقته برخصة الولادة.
الوضع بالقسم الدذكور وصفته المصادر بالمقلق للغاية،سيما وأن الإدارة المركزية لم تحل المشكل بالسرعة المطلوبة باستثناء احتمال تعيين طبيب جراح نهاية مارس المقبل،وهو مازاد في تعميق المشكل، خاصة وأن طبيبا جراحا واحدا من حقه، هو الآخر،الاستفادة من رخصة مرض ومن المحتمل أيضا أن يرتكب أخطاء طبية خلال العمليات الجراحية بسبب الضغط اليومي الناتج عن كثرة عدد الوافدات اللواتي يخضعن للعمليات الجراحية بالقسم المذكور.
المصادر حملت مسؤولية الخطر الذي يهدد عشرات الحوامل الوافدات على المستشفى و المصابات بداء السرطان لوزرة الصحة العمومية، التي لم تستجب بالشكل المطلوب المراسلات كل من إدارة المستشفى و المديرية الإقليمية و الجهوية للصحة، من أجل حل مشكل الخصاص المهول بالقسم المشار إليه، حماية الأرواح النساء الحوامل والمريضات.
هذا، وعبرت مصادر جمعوية،في أتصال بجريدة عن استغرابها سكوت وزارت الصحة العمومية عن الخصاص الكبير الذي يعاني منه المستشفى الإقليمي “الدراق” ببركان خاصة ببعض الأقسام الحساسة كقسم جراحة النساء والتوليد، والذي لا يتوفر سوى على طبيب جراح واحد يفرض عليه إجراء عمليات جراحية مستعجلة الأكثر من ثلاث حالات يوميا من النساء،منهن الحوامل و المصابات بأورام سرطانية على مستوى الثدي و الرحم،وهو ما بات يشكل خطرا عليهن،في غياب العدد الكافي من الأطباء الجراحين الذين يمكن أن يتناوبوا عن العمل فيما بينهم بالقسم المذكور.
محمد بنسعيد

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.