صباح الشرق / SABAHACHARK
وجه من مدينتي… المرأة الحديدية والسيدة الطيبة… مليكة بنطيبة وجه مشرق في العمل الجمعوي
تُعتبر السيدة مليكة بنطيبة من الوجوه النسائية البارزة في إقليم بركان، جمعت بين قوة الشخصية ورحابة القلب، حتى استحقت عن جدارة لقب “المرأة الحديدية” و”السيدة الطيبة”. فهي موظفة بالمحافظة العقارية ببركان منذ افتتاحها سنة 1989، وقد ظلت على امتداد مسيرتها مثالاً للجدية والالتزام في عملها.
– حضور لافت في العمل الجمعوي
ارتبط اسم مليكة بنطيبة ارتباطاً وثيقاً بالعطاء والتطوع، فهي رئيسة الجمعية الزناسنية لمحاربة الإدمان، وفاعلة جمعوية نشيطة وعضوة في عدة هيئات من بينها جمعية إدماج وتنمية الطفولة وجمعية الدفاع عن حقوق الإنسان وجمعية مغاربة العالم، إلى جانب انخراطها في جمعية دار العجزة والمسنين. حضورها المتواصل في الساحة جعل منها وجهاً مألوفاً في العمل التطوعي والإنساني.
– ثقافة وفن إلى جانب العطاء
لم يكن عملها الجمعوي منعزلاً عن اهتماماتها الثقافية، إذ مارست فن المسرح في شبابها، ما أضاف إلى شخصيتها بعداً إبداعياً وإنسانياً جعلها أكثر قرباً من الناس وأكثر قدرة على التفاعل مع مختلف الفئات.
– اعتراف وتقدير
عطاؤها الكبير جعلها تحظى بتقدير المجتمع البركاني، حيث توّجت بلقب “سيدة مجتمع إقليم بركان” لسنوات متتالية، وهو تتويج مستحق يعكس مكانتها الرفيعة كرمز للمرأة المكافحة والمبادرة.
– تجربة سياسية راسخة
لم يقتصر طموحها على الجمعيات فقط،بل خاضت تجربة سياسية ناجحة ضمن صفوف حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، حيث زُكيت وكيلة للائحة النسوية لجماعة بركان والجهة خلال انتخابات 8 شتنبر 2021،بعد أن راكمت تجربة سابقة مكّنتها من الفوز بمقعد نسوي بالمجلس الجماعي.
– بين القوة والطيبة
ما يميز مليكة بنطيبة هو قدرتها على الجمع بين الصرامة والالتزام في مسارها المهني والسياسي، وبين الرحمة والإنسانية في عملها الجمعوي. فهي أم لابن وابنة، أسامة وإقبال، وأرملة لمحافظ سابق بالمحافظة العقارية ببركان، وهو ما منح شخصيتها بعداً إنسانياً عميقاً جعلها أقرب إلى هموم الناس وأكثر إصراراً على خدمة مجتمعها.












