عندما نتحدث عن التغيير الحقيقي في الساحة السياسية، فنحن نتحدث عن كفاءات جديدة تمتلك مستوىً علمياً عالياً، وتجربة سياسية محترمة، وقدرة على التواصل بلغات متعددة، إضافة إلى ثقافة واسعة ورؤية واضحة لخدمة المواطن والتنمية.

وفي هذا السياق، يبرز اسم الدكتور محمد ميحيت، ابن مدينة تيوت، كشخصية تحظى باحترام واسع وشهادة الجميع، من الشباب والكبار، لما يتمتع به من أخلاق عالية، وقرب من الناس، وحب كبير لمدينته وساكنتها.
كما يتميز الدكتور محمد ميحيت بمستوى تعليمي رفيع، إلى درجة الدكتوراه، إضافة إلى تجربة سياسية تؤهله ليكون