الحسين القاسمي يحسم وجهته السياسية ويلتحق رسميًا بحزب الأصالة والمعاصرة

Houcine Daoudi
2026-07-29T17:58:23+00:00
آخر الأخبارالجهوية
29 يوليو 2026

IMG 20260729 WA0050 - www.sabahachark.com

صباح الشرق / SABAHACHARK 

مع اقتراب موعد الانتخابات التشريعية المرتقبة يوم 23 شتنبر 2026، حسم الحسين القاسمي، المستشار الجماعي بجماعة العثامنة إقليم بركان ، وجهته السياسية الجديدة، معلنًا التحاقه رسميًا بحزب الأصالة والمعاصرة، بعد فترة من الترقب والتكهنات التي رافقت مستقبله السياسي.

وكان الحسين القاسمي قد أسدل الستار على مساره داخل حزب التجمع الوطني للأحرار، بعدما تقدم، يوم الإثنين 15 يونيو 2026، باستقالته النهائية من الحزب ومن مختلف هياكله التنظيمية، منهياً بذلك مرحلة سياسية برز خلالها كأحد الوجوه الشابة الصاعدة بإقليم بركان، قبل أن يختار خوض تجربة جديدة تحت ألوان حزب الأصالة والمعاصرة.

ولا يقتصر حضور الحسين القاسمي على العمل السياسي فحسب، بل يُعد أيضًا من الفاعلين الاقتصاديين البارزين في القطاع الفلاحي. وقد نال تقديرًا وطنيًا بتتويجه بجائزة الاستحقاق لأفضل وحدة إنتاج، التي تسلمها من صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد يوم 7 ماي 2023، بمناسبة الدورة الخامسة عشرة للملتقى الدولي للفلاحة بمدينة مكناس، وهو تتويج يعكس مكانته المهنية وإسهاماته في تطوير القطاع الفلاحي.

وقد أثار قرار استقالته من حزب التجمع الوطني للأحرار اهتمام عدد من الأحزاب السياسية، التي سعت إلى استقطابه والاستفادة من حضوره الميداني وتجربته، غير أنه اختار في نهاية المطاف الالتحاق بحزب الأصالة والمعاصرة، استعدادًا للاستحقاقات الانتخابية المقبلة.

ويُنظر إلى الحسين القاسمي باعتباره من الأسماء التي راكمت حضورًا لافتًا داخل إقليم بركان، من خلال مهامه كمستشار جماعي بجماعة العثامنة، إلى جانب نشاطه في المجال الفلاحي ومساهمته في عدد من المبادرات ذات الطابع التنموي والاجتماعي، الأمر الذي جعله يحظى بحضور مؤثر داخل الأوساط المحلية.

ويرى متابعون للشأن السياسي بالإقليم أن التحاق الحسين القاسمي بحزب الأصالة والمعاصرة يشكل مكسبًا للحزب، بالنظر إلى ما يتمتع به من شبكة علاقات واسعة وحضور ميداني، خاصة في ظل استعداد مختلف الأحزاب لخوض منافسة انتخابية قوية خلال الاستحقاقات التشريعية المقبلة.

ويُذكر أن الحسين القاسمي ينتمي إلى أسرة معروفة بإقليم بركان، إذ يعد نجل الفاعل الاقتصادي الراحل عبد الحفيظ القاسمي، أحد الأسماء التي بصمت على حضورها في القطاع الفلاحي، وهو ما جعل نجله يواصل المسار نفسه، جامعًا بين النشاط الاقتصادي والانخراط في العمل السياسي.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.