صباح الشرق / ن ميموني ح قاسمي
حسم محمد الحر،مرشح حزب الحركة الشعبية صدارة نتائج الانتخابات التشريعية بالدائرة المحلية لإقليم تاوريرت،حيث تصدر القائمة بحصوله على 8635 صوتا، متبوعا بعبد الرحمان سهلي ممثل حزب الأصالة والمعاصرة بـ 5702 صوتا، بينما حل حزب الاستقلال ثالثا بـ 4906 صوتا .
وتأتي هذه النتائج النهائية لتتوج عملية انتخابية شملت وعاء انتخابيا مقداره 124,011 مسجلا في اللوائح العامة بالإقليم، أمن تنظيمها عبر 336 مكتب تصويت و29 مكتبا مركزيا موزعا على مختلف الجماعات الترابية.
وقد بلغت الحصيلة الإجمالية للمصوتين 37,271 ناخبا وناخبة، بنسبة مشاركة عامة استقرت في حدود 30.06%،كما شهد الاستحقاق منافسة محتدمة بين 16 لائحة ترشيح تبارت على المقعدين النيابيين، في مقابل 20 ترشيحا على مستوى الدائرة الجهوية للتنافس على 7 مقاعد،خرج منها حزب التقدم و الاشتراكية بمقعد لحنان الصوفي.
هذه الأرقام تعبر عن تحولات لافتة في السلوك الانتخابي وإعادة تشكيل خريطة النفوذ داخل الجماعات الترابية المكونة للإقليم، إذ لم تعد النتائج تحسم حصرا بالمدار الحضري بتاوريرت و أحوازه، بل امتدت إلى التوازنات في مركز جماعة العيون سيدي ملوك والمناطق القروية المتاخمة،كما أبان الفارق بين المركزين الأول والثاني عن قوة التوجه العام بمعقل المرشح المتصدر وتأثير تنقلات الوجوه المحلية المؤثرة والتوافقات الترابية في ترجيح الكفة على حساب الكتل التقليدية.
ومع انتهاء المحطة الانتخابية،بإعلان النتائج النهائية،تتجه الأنظار نحو أدوار ممثلي الإقليم بالمؤسسة التشريعية، حيث تنتظر الساكنة تعاطيا فعالا مع القضايا التنموية الملحة، وفي مقدمتها معالجة تداعيات الإجهاد المائي والجفاف على القطاع الفلاحي
والمواشي، و تيسير الولوج إلى مسارات الدينامية الاقتصادية لتوفير فرص شغل للشباب، إلى جانب الرفع من جودة الخدمات الاجتماعية و الصحية والبنيات التحتية في مختلف مناطق الإقليم.



