غابة 33 بالمحمدية.. اكتشاف عظام بشرية محتملة يثير الرعب ويرفع حصيلة القضية إلى 3 جثث و5 موقوفين

daoudi
2026-11-07T20:47:22+00:00
آخر الأخبار•الوطنية
7 نوفمبر 2026

Screenshot 2026 11 07 20 39 01 003 com.facebook - www.sabahachark.com

صباح الشرق / متابعة

تتواصل فصول القضية الغامضة التي هزّت منطقة غابة 33 بالمنصورية، ضواحي المحمدية، على وقع تطورات مثيرة، بعدما أسفرت عمليات التمشيط الأمني، اليوم، عن العثور على عظام يُشتبه في أنها تعود لجثة بشرية، في اكتشاف جديد يعمّق الغموض المحيط بهذه المنطقة ويزيد من حجم التساؤلات بشأن ما يجري داخلها.

ويأتي هذا التطور في سياق سلسلة من الاكتشافات التي شهدتها الغابة خلال الأيام الماضية، بعدما جرى العثور على جثتي شابين، قبل تداول معطيات بشأن العثور على جثة ثالثة، لترتفع بذلك حصيلة الوقائع المبلغ عنها إلى ثلاثة جثامين، في انتظار ما ستؤكده التحقيقات والخبرات المختصة بشأن طبيعة الرفات المكتشفة حديثاً.

وفي موازاة ذلك، تعيش المنطقة على وقع استنفار أمني واسع، تقوده عناصر الدرك الملكي بمشاركة القوات المساعدة، حيث تتواصل عمليات التمشيط بمختلف أرجاء الغابة، مستعينة بالكلاب البوليسية وطائرات الدرون، في محاولة لرصد أي أدلة أو معطيات قد تقود إلى فك خيوط هذه القضية التي باتت تستأثر باهتمام الرأي العام.

ووفق المعطيات المتداولة، فقد أسفرت التدخلات الأمنية عن توقيف خمسة أشخاص، فضلاً عن حجز مواد مخدرة والعثور على دراجات نارية وسيارات مشبوهة، إلى جانب هدم عدد من الأكواخ والخيام العشوائية التي كانت تستغل داخل المجال الغابوي.

وتطرح هذه التطورات علامات استفهام كبيرة حول طبيعة الأنشطة التي كانت تعرفها غابة 33، ومدى ارتباطها بالوقائع المأساوية المسجلة، خصوصاً في ظل توالي الاكتشافات واتساع نطاق التحريات الأمنية.

وتترقب ساكنة المنصورية والمحمدية وبنسليمان نتائج التحقيقات الجارية، وسط مطالب بتوسيع عمليات البحث وعدم استبعاد أي فرضية، إلى حين تحديد هوية الضحايا، وكشف ظروف وملابسات الوفيات، وتحديد المسؤوليات بناءً على الأدلة والنتائج الرسمية.

وتبقى الأنظار موجهة إلى ما ستسفر عنه الأيام المقبلة من معطيات جديدة، في قضية تحولت إلى لغز أمني يثير قلقاً واسعاً، وسط تساؤلات حول ما إذا كانت عمليات التمشيط ستكشف عن مفاجآت أخرى داخل هذه الغابة.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.