صباح الشرق / SABAHACHARK
تعززت الخريطة الجامعية بمدينة بركان رسميا بثلاث مؤسسات للتعليم العالي تابعة لجامعة محمد الأول، وذلك وفق ما ورد في الجريدة الرسمية ( عدد 7527، بتاريخ 20 يوليوز 2026) في خطوة من شأنها أن تمنح دفعة جديدة للعرض الجامعي والتكوين والبحث العلمي بالمدينة وإقليم بركان عموما.
ويتعلق الأمر بكل من: كلية علوم المجتمع؛
المدرسة الوطنية للذكاء الاصطناعي والرقمنة؛
و المدرسة الوطنية العليا للصناعات الغذائية والبيوتكنولوجيا.
ويشكل إحداث هذه المؤسسات مكسبا مهما لمدينة بركان، بالنظر إلى طبيعة التخصصات التي تحتضنها، والتي تجمع بين العلوم المرتبطة بالمجتمع والتحولات الاجتماعية، والتكنولوجيات الحديثة والذكاء الاصطناعي والرقمنة، إلى جانب الصناعات الغذائية والبيوتكنولوجيا.
ومن شأن هذه المؤسسات أن تساهم في تنويع العرض التكويني وتقريب التعليم العالي من طلبة الإقليم والمناطق المجاورة، فضلا عن استقطاب الطلبة والباحثين والكفاءات، وخلق دينامية جديدة في مجالات البحث العلمي والابتكار وربط الجامعة بمحيطها الاقتصادي والاجتماعي.
كما يمكن لهذا التوسع الجامعي أن يعزز مكانة بركان كقطب جامعي وعلمي واعد بالجهة الشرقية، خصوصا أن التخصصات الجديدة ترتبط بمجالات استراتيجية تشهد تطورا متسارعا، من بينها الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي والبيوتكنولوجيا والصناعات الغذائية.





محمدمنذ 54 دقيقة
اللهم بارك