جمال الدين العموري يقود «جبهة القوى الديمقراطية» ببركان.. رهان على الشباب والعدالة الاجتماعية والدفاع عن الفئات الفقيرة في تشريعيات 23 شتنبر 2026

Houcine Daoudi
آخر الأخبارالجهويةسياسة
30 أغسطس 2026

IMG 20260830 WA0053 - www.sabahachark.com

صباح الشرق/ SABAHACHARK

اختار حزب جبهة القوى الديمقراطية جمال الدين العموري وكيلاً للائحته الانتخابية بإقليم بركان، لخوض غمار الانتخابات التشريعية المقبلة، المقرر إجراؤها يوم 23 شتنبر 2026، في خطوة تحمل أكثر من دلالة، وتضع اسم العموري في واجهة السباق الانتخابي بالإقليم.

ويأتي اختيار جمال الدين العموري في سياق يعكس، بحسب المعطيات المرتبطة بترشحه، رغبة عدد من أفراد الجالية وساكنة لعثامنة ومداغ في الدفع بوجه يمثلهم، ويحمل انشغالاتهم وطموحاتهم، ويكون قادراً على الدفاع عن قضايا المنطقة والترافع عنها، بما يضمن إيصال صوتها إلى المؤسسات المنتخبة.

IMG 20260830 WA0052 - www.sabahachark.com

كما يرتبط ترشح جمال الدين العموري برغبة شخصية في خوض غمار الاستحقاق الانتخابي، واضعاً في صلب اهتمامه الدفاع عن الطبقات الفقيرة والفئات الاجتماعية التي تواجه صعوبات اقتصادية واجتماعية، في محاولة لمنح هذه الفئات حضوراً أكبر داخل النقاش السياسي والمؤسساتي.

ويعكس ترتيب لائحة حزب جبهة القوى الديمقراطية بدوره حضور أسماء من مناطق مختلفة بالإقليم، إذ جاء في المرتبة الثانية عبد الرحمن يعقوبي، المنحدر من دوار أولاد يعقوب بجماعة تافوغالت، فيما احتل العيد جياري، المنتمي إلى جماعة الشويحية، المرتبة الثالثة في اللائحة.

وبهذا التشكيل، تدخل لائحة جبهة القوى الديمقراطية غمار الاستحقاق التشريعي بإقليم بركان، وهي تراهن على مزيج من الحضور المحلي والتنوع الجغرافي، مع تقديم جمال الدين العموري كعنوان انتخابي يضع الشباب والعدالة الاجتماعية والدفاع عن الفئات الفقيرة في صدارة أولوياته، في أفق تشريعيات 23 شتنبر.

ومع اقتراب موعد 23 شتنبر 2026، تتجه الأنظار إلى طبيعة الحضور الذي ستصنعه هذه اللائحة داخل المشهد الانتخابي بالإقليم، ومدى قدرتها على تحويل هذا الرهان السياسي والاجتماعي إلى أصوات انتخابية في صناديق الاقتراع.

IMG 20260830 WA0049 - www.sabahachark.com

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.