صباح الشرق / SABAHACHARK
تتجه أنظار إقليم بركان إلى استحقاق تشريعي جديد، مع دخول 15 لائحة انتخابية غمار المنافسة على المقاعد البرلمانية، استعداداً للاقتراع المقرر يوم 23 شتنبر 2026، في محطة انتخابية تضع مختلف الأحزاب والمرشحين أمام اختبار جديد عنوانه المنافسة، والمسؤولية، واحترام قواعد اللعبة الديمقراطية.
وفي إطار التحضيرات الجارية لهذا الاستحقاق الوطني، ترأس عامل إقليم بركان لقاءً تحسيسياً جمع وكلاء لوائح الترشيح والمترشحين وممثلي الأحزاب السياسية، بحضور السيد وكيل الملك لدى المحكمة الابتدائية ببركان، ورئيس المنطقة الأمنية ببركان، ورئيس المنطقة الأمنية بالسعيدية، إلى جانب ممثلي السلطات الإدارية المحلية بالإقليم.
– الإدارة على مسافة واحدة من الجميع
وفي مستهل اللقاء، رحب السيد العامل بالحاضرين، مؤكداً أن هذا الاجتماع يندرج ضمن الاستعدادات المرتبطة بالانتخابات التشريعية، والحرص على توفير مختلف الشروط الكفيلة بضمان حسن سير العملية الانتخابية ونزاهتها وشفافيتها.
وشدد على ضرورة الالتزام الصارم بالمقتضيات القانونية والتنظيمية الجاري بها العمل، مؤكداً في الوقت ذاته حياد الإدارة ووقوفها على مسافة واحدة من جميع المترشحين واللوائح والأحزاب السياسية، بما يضمن تكافؤ الفرص واحترام قواعد المنافسة الانتخابية.
ولم يقتصر التأكيد على الجانب التنظيمي، بل امتد إلى ضرورة التعامل بكل جدية مع مختلف الشكايات والمخالفات المحتملة، من خلال استقبالها ودراستها وإجراء الأبحاث والتحريات اللازمة بشأنها، وترتيب الآثار القانونية والقضائية المقررة عند الاقتضاء، وفقاً للقوانين الجاري بها العمل.
– الحملة الانتخابية.. حرية في المنافسة ومسؤولية في الممارسة
وتوقف اللقاء عند عدد من الجوانب المرتبطة بمظاهر الحملة الانتخابية، خاصة ما يتعلق بتعليق الإعلانات والملصقات الانتخابية، وتنظيم اللقاءات والتجمعات والمواكب المتنقلة والمسيرات والمهرجانات الخطابية.
وفي هذا السياق، جرى التأكيد على ضرورة احترام النظام العام، والتقيد بالأماكن والمسارات والأوقات المحددة، بما يضمن ممارسة الحملة الانتخابية في أجواء منظمة ومسؤولة، بعيداً عن كل ما من شأنه المساس بالسير العادي للحياة العامة أو بحقوق باقي المتنافسين.
– النيابة العامة.. حماية إرادة الناخبين وسلامة الاقتراع
من جانبه، ذكّر السيد وكيل الملك لدى المحكمة الابتدائية ببركان بأهمية الدور الذي تضطلع به النيابة العامة في مواكبة العملية الانتخابية، في إطار الاختصاصات المخولة لها قانوناً، مؤكداً الحرص على سيادة القانون وحماية إرادة الناخبين والتصدي لكل ما من شأنه المساس بحرية الناخبين أو سلامة الاقتراع.
وبذلك، حمل اللقاء رسالة واضحة إلى مختلف المتدخلين: المنافسة الانتخابية مفتوحة أمام الجميع، لكن سقفها يظل هو القانون، فيما تبقى إرادة الناخب البركاني هي الفيصل في رسم ملامح التمثيلية البرلمانية المقبلة للإقليم.
– 15 لائحة.. 15 عنواناً لمنافسةواحدة
ومع اقتراب موعد الاقتراع، يدخل 15 حزباً غمار المنافسة بإقليم بركان، عبر لوائح يقودها عدد من الأسماء المعروفة في المشهد السياسي المحلي، ويتعلق الأمر بـ:
حزب الاستقلال: عبد الحكيم بن عبد الله
حزب الأصالة والمعاصرة: محمد إبراهيمي
حزب التجمع الوطني للأحرار: محمد صديقي
حزب جبهة القوى الديمقراطية: جمال الدين العموري.
حزب العدالة والتنمية: مصطفى القاوري
حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية: الدكتور وائل محمد عواد.
حزب التقدم والاشتراكية: فاطمة الزهراء الماحي.
حزب الاتحاد الدستوري: الدكتور محمد زردالي
حزب الحركة الشعبية: عزيز لطراش
حزب الديمقراطي الوطني: عبد الله لحسايني
حزب الديمقراطيين الجدد: يوسف بنطالب
تحالف اليسار: عبد الله بنتفريت
حزب المجتمع الديمقراطي: زوهير عمراوي
حزب النهضة: مراد صحراوي
حزب البيئة والتنمية المستدامة: الحسن بغدادي
– بركان أمام موعد انتخابي جديد
وبهذا المشهد، يبدو إقليم بركان مقبلاً على سباق انتخابي متعدد الألوان والرهانات، تتقاطع فيه الحسابات الحزبية والطموحات الشخصية مع تطلعات الناخبين إلى تمثيلية قادرة على حمل قضايا الإقليم والدفاع عنها داخل المؤسسة التشريعية.
وفي ختام اللقاء، دعا السيد العامل مختلف المترشحين والفاعلين السياسيين إلى الالتزام الصارم بالقانون والتحلي بروح المسؤولية والمساهمة في إنجاح هذا الاستحقاق الوطني، بما يضمن إجراءه في أجواء هادئة ونزيهة وشفافة.
كما وجه الدعوة إلى جميع الفاعلين من أجل التحلي بالمسؤولية، واحترام قواعد المنافسة، وصون حرية الناخبين واحترام إرادتهم، وضمان سلامة العملية الانتخابية.









محمدمنذ 6 ساعات
بالتوفيق لما فيه الخير للبلاد والعباد