جمال الدين العموري خلال حملته الانتخابية بتافوغالت والنواحي.. حين تنزل الحملة الانتخابية إلى قلب معاناة المواطنين وتتفقد غلاء الأضاحي

Houcine Daoudi
سياسة
15 سبتمبر 2026

IMG 20260915 WA0111 - www.sabahachark.com

صباح الشرق / SABAHACHARK 

لم تكن الحملة الانتخابية لجبهة القوى الديمقراطية بإقليم بركان، بقيادة وكيل اللائحة جمال الدين العموري، مجرد جولة للتواصل وطلب الأصوات، بل شكلت مناسبة للإنصات عن قرب إلى انشغالات المواطنين والوقوف على عدد من القضايا التي تؤرق الأسر، وفي مقدمتها غلاء المعيشة وارتفاع أسعار الأضاحي.

وخلال الحملة الأخيرة بمنطقة تافوغالت ورسلان وسيدي بوهرية، حرص جمال الدين العموري على الانتقال إلى فضاءات المواطنين، والجلوس معهم والاستماع إلى حديثهم اليومي بعيداً عن الخطابات الجاهزة، في محاولة لفهم الأسباب التي تقف وراء الارتفاع المتواصل في تكاليف الحياة، وما يرافق ذلك من ضغط متزايد على القدرة الشرائية للأسر.

وكان موضوع غلاء الأضاحي حاضراً بقوة في النقاش، خصوصاً في أيام عيد الأضحى وما يفرضه اقتناء الأضحية من أعباء إضافية على الأسر.

جمال الدين العموري اختار أن يستمع أولاً، وأن يترك للمواطنين فرصة التعبير عن واقعهم وتطلعاتهم، في مشهد يعكس رهانه على التواصل المباشر باعتباره مدخلاً لفهم المشاكل الحقيقية التي تعيشها الساكنة.

وبعيداً عن أجواء التجمعات والخطب، بدت هذه الجولة أقرب إلى جلسة إنصات ميدانية، حاول من خلالها وكيل لائحة جبهة القوى الديمقراطية أن يلامس تفاصيل الحياة اليومية للمواطنين، وأن يتعرف على انتظاراتهم ومطالبهم، خاصة في ما يتعلق بالأسعار، والدخل، والقدرة على مواجهة متطلبات الحياة.

وتافوغالت، بما تحمله من خصوصية اجتماعية ومجالية، قدمت خلال هذه الجولة صورة واضحة عن أهمية أن تكون الحملات الانتخابية فرصة حقيقية للاستماع إلى المواطن وليس فقط مخاطبته؛ فالانتخابات، في نهاية المطاف، لا تتعلق بالشعارات وحدها، وإنما بما يمكن أن تحمله المؤسسات المنتخبة من حلول واقعية لمشاكل الناس.

ومن خلال هذه الخطوة، حاول جمال الدين العموري أن يبعث برسالة مفادها أن السياسة تبدأ من الميدان، ومن الإنصات إلى المواطن في مكانه، وفهم معاناته قبل الحديث عن الحلول، وأن القرب من الساكنة يظل أحد المفاتيح الأساسية لبناء الثقة بين الناخب والمرشح.

ففي تافوغالت، لم يكن السؤال فقط: لمن سيصوت المواطن؟ بل كان السؤال الأهم: كيف يعيش المواطن، وما الذي يثقل كاهله، ومن يستطيع أن يحمل صوته وانشغالاته إلى المؤسسات؟

IMG 20260915 WA0111 - www.sabahachark.com

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.