تعالوا نتساءل من جديد : استغلال سيارات المصلحة.. إلى متى ؟

daoudi
2015-02-25T00:57:54+00:00
الجهوية
21 فبراير 2015

tonobil

www.sabahachark.com

بعد مرور سنة أو تزيد عن السنة بقليل على إثارتنا للموضوع , نجد أنفسنا مرغمين على نفض غبار النسيان على قضية لطالما تساءلنا عنها جميعا ( استغلال سيارات المصلحة ), وكثيرة هي المرات التي أطلقنا فيها الحرية لسياقنا في الشارع والأزقة، المدن والقرى … فتصادفنا سيارات المصلحة * التابعة للدولة * في أيام العطل ونهاية الأسبوع أو خارج أوقات العمل و حتى في ساعات متأخرة من الليل… ولتسليط الضوء أكثر على هذا الملف أعد طاقم  صباح الشرق هذا التحقيق :

سيارات المصلحة : ملك لصاحبها
قمنا بزيارة لإحدى المدن وبعدما رحنا في مهمة خاصة . وبينما كنا على متن الطريق السيار , إرتأينا أن نأخذ قسطا من الراحة في باحة الإستراحة قبل أن نكمل المسير. وبينما نحن نحتسي القهوة إلتقينا صدفة برئيس جماعة على متن سيارة الدولة لقضاء مهامهه الحزبية .
•    *إيوا أنت اللي جات معاك آمولاي ، تقرب الوزير وحنا نخلصو الكازوال*
    واحدة للخرجات والثانية لولاد
من حسن حظنا أو بالأحرى من سوء حظ من يصادفنا أن سيارات المصلحة التي نلتقي بها عادة ما تكون في الأماكن التي نرتادها .
فمنهم من قسم الأدوار بين  سياراتهم , فالخاصة ** للخَرْجَاتْ * وللتنزه مع العائلة ، في حين يجعل سيارة الدولة تحت تصرف سائقه ليوصل بها أولاده إلى المدرسة الخصوصية ,ويستعملها لجلب حاجيات المنزل، وكل ما اشتهاه أهل الدار والأحباب .
لكن ما أضحكني هو ما شهدته من أحد المخازنية * كْرَايْدِي طبعا * وهو يستنجد بسيارة » بُوفْتَايَلْ » الصغيرة لأخذ حمام ساخن بحي « كراكشو » بعد يوم شاق ومتعب من العمل وذلك في ساعات متأخرة من الليل .
•     *إيوا راه مع الشتيوة  والبرد حشومة تمشي فالتاكسي ولا على رجليك *

•    من المسؤول ومن يراقب ؟
من المعلوم أن سيارات المصلحة وضعت تحت تصرف البعض لقضاء أعمالهم والتي تهم  المهمة المنوطة بهم وذلك في إطار ما يسمح به القانون ,وفي أيام العمل مع إدخالها الى مرآب البلدية ,الجماعة ,المقاطعة ….. بحلول الساعة الرابعة وعدم إخراجها أيام العطل ونهاية الأسبوع .
•    فلماذا يتم التنزه بسيارات الدولة في أيام خارج أوقات العمل ؟ ولماذا يستغلها البعض في قضاء مآربهم . من المسؤول ؟ ومن يراقب ؟

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.