www.sabahachark.com
يبدو أن الاكتظاظ الذي باتت تعرفه محطة نقل المسافرين ببركان , لاسيما أيام الذروة ( أيام العطل , نهاية الأسبوع …) , أضحى فرصة ذهبية لا يحبذ البعض تفويتها ولا تضييعها . الحديث قادتنا إليه تلك الممارسات التي يمارسها بعض ( وقد تعمدنا التركيز على بعض حتى لا يفهم كلامنا على سبيل التعميم بل العكس ) أصحاب الحافلات المتوجهة من بركان مرورا من مدينة وجدة ومن تم إلى مدن أخرى , حيث تعرف المحطة المذكورة حركة غير عادية وتوافدا للطلبة الباحثين عن التعلم والمعرفة , وكذا الأسر التي ترحل لديارها بعد قضاء نهاية الأسبوع وسط الأهل والأحباب .
فقد تلقت “جريدة صباح الشرق” العديد من الاتصالات تعبر كلها عن سخط واستياء شديدين جراء هذا التغيير الغير المعتاد والمتمثل في رفع ثمن التذكرة العادي من 15 درهما إلى 20 درهما .
التغيير لم يستسغه المتنقلون إلى مدينة وجدة انطلاقا من محطة بركان , وخلف غضبا لدى الطلبة الذين أثقلتهم مصاريف الدراسة , فلم يكونوا ينتظرون غلاء الحافلة بدورها .
المعطى يطرح أكثر من علامة استفهام حول هذا الاستغلال الغير المبرر؟ فأين القطاع الوصي عن مثل هذه التجاوزات ؟ وأين المكلفون بمراقبة ثمن تذاكر الحافلات ومدى احترمها للشروط من الحالة الميكانيكية وعدد الركاب المسموح به ؟؟



