
صباح الشرق
نجحت التنسيقية الإقليمية بأبركان في إنجاح أول منتدى شباب
وإختير لهذا اللقاء شعار “الشباب وأزمة المشاركة السياسية”بالنادي الثقافي لملوية ببركان السفلى وذلك بحضور المنسق الجهوي لحبيب لعلج والذي تناول في مداخلته على ضرورة الإنصات للشباب وإعطائهم كل الفرص لممارسة السياسية من أبوابها الواسعة كما أضاف ان الشباب هم الدعامة الإساسية لكل تنمية .
ثم تطرق المنسق الإقليمي الدكتور محمد قنطاري
أن أبواب الحزب مفتوحة للجميع وأن الأولوية الراهنة هي إستقطاب كفاءات وأطر شبابية من أجل الدفع بعجلة الحزب للأمام ،وأن الرهان الأول والأخير على الشباب من أجل مشاركة فاعلة ووازنة .
وفي تدخل كاتب الإتحادية الإقليمية الإطار فريد مومن والفاعل الجمعوي والسياسي الذي أكد بضرورة مشاركة الشباب ; في الحياة السياسية
; خاصة حاملي الشواهد العليا وممارستها لقطع الطريق على دعاة من يروج خطابات التيئيس كما أضاف أن الشباب مكانهم القيادة لتحقيق الأهداف وتحقيق المشروع المجتمعي للحزب وليسوا مؤثثين فقط للمشهد السياسي ، وأن العمل الذي تقوم به كل من التنسيقية والإتحادية ينصب حول المشاركة الوازنة للشباب في صنع القرار
بينما تناول المنسق المحلي. لسيد حفيظ قاسمي ورئيس القطاع الفلاحي للحزب بالإقليم موضوع الإنصات والتواصل مع الشباب لإسهاماتهم المهمة في التنمية ،وأن الشباب هم عصب المجتمع ودورهم فعال في كل تتمية
الدكتورة رشيدة الصابري رئيسة قطاع المرأة; تناولت في مداخلتها بلغة الأرقام والإحصائيات حول المشاركة السياسية ،حيث أثبثت أن هذه الأرقام كانت صادمة في كل الإستحقاقات سواء الجماعية والتشريعية وأنه آن الأوان على العمل على وضع خارطة طريق جديدة من أجل مشاركة هؤلاء الشباب في الحياة السياسية وأن إهتمامات الشباب اضحى يراهن على الهجرة كاولوية من المشاركة السياسية لإعتبارات متعددة أهمها العطالة والبطالة التي تنخر المجتمع
وإعطاء حلول على المدى القريب والمتوسط .
ليتم فتح نقاش مع الشباب وانتظاراتهم وأن جل التدخلات من أطر وفعاليات شبابية خريجة المعاهد العليا والجامعات أجمعت على ضرورة الإنصات الجيد وإشراكهم في بلورة
مشروع حزبي يعتمد علبهم في كل كبيرة وصغيرة .
مفاجأة المنتدى كانت تكربم مجموعة من الفعاليات السياسية والجمعوية التجمعية التي أعطت الشيئ الكثير للحزب على مستوى الإقليم وتركت صدى طيبا في نفوس كل المكرمين وهذا قليل مما قدموه للحزب متذ تأسيسه
المنتدى الشيابي التجمعي الأول أعطى صورة جديدة للحزب إقليميا وأعطى تصورا جديدا للمفهوم الجديد للمشاركة الوازنة والفعالة; للشباب لإبراز مؤهلاتهم; وأن طموحاتهم
تنكب حول إفادة الحزب على مستوى الإقليم والجهة .
وفي الختام تم تلاوة برقية الولاء والاخلاص لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله


















