
صباح الشرق
تنظم الهيئة الوطنية للمهندسين المساحين الطبوغرافيين، يومها الوطني الثامن تحت شعار: “تثمين العقار في خدمة الفلاحة والتنمية القروية” بالقطب الفلاحي مداغ اقليم بركان، يوم الجمعة والسبت 01و 02 نونبر 2019.
أن هذه التظاهرة، التي تنظم تحت الرعاية السامية للملك محمد السادس وبتعاون مع وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، والوكالة الوطنية للمحافظة العقارية والمسح العقاري والخرائطية.
بمشاركة نحو 500 خبير مشارك من جميع القطاعات، لتدارس دور العقار لخدمة الفلاحة والتنمية القروية.
ويشكل ملتقى هذه السنة فرصة حقيقية لمناقشة القضايا الأساسية المرتبطة بإشكالية الموقع المركزي للعقار في السياسات العمومية الوطنية،
في هذا الإطار، كشف خالد اليوسفي، رئيس الهيئة الوطنية للمهندسين المساحين الطوبوغرافيين بالمغرب ل”صباح الشرق”، أن هذا اليوم يشكل فرصة لوضع استراتيحة جديدة للمهنة، بهدف إعطاء دينامية لها تساهم في جميع المجالات، وفي جميع الأوراش الكبرى للبلاد.
من جانبه، أوضح محمد صديقي، الكاتب العام لوزارة الفلاحة، أن مخطط مخطط المغرب الأخضر أولى أهمية كبرى للعقار، حيث تم خلق آليات من أجل تعبئته واستغلاله، ولأجل تحفيز المستثمرين في المجال الفلاحي.
وتحدث عن تسوية الأراضي السلالية التي تطرق إليها صاحب الجلالة في إحدى خطاباته، والتي تشكل حوالي مليون هكتار، حيث تعتبر عاملا مهما خاصة في استراتيجية التنمية الفلاحية التي ستأتي بعد مخطط المغرب الأخضر ابتداء من سنة 2021 .
من جهتها، تطرقت منى المنصوري، أستاذة بمعهد الحسن الثاني للزراعة والبيطرة، ورئيسة المؤتمر الثامن للمساحين الطوبوغرافين، لخصوصية هذا اللقاء الذي ينظم لأول مرة بجهة الشرق، ولتزامنه مع مرور 25 سنة على تأسيس الهيئة.
وعن أهمية ودور المساح الطوبوغرافي، أوضحت، أنه في قلب التنمية القروية والفلاحية، فهو الذي يمكن من توفير العقار وتأهيله قصد الخروج للاستثمار، وأيضا الحصول على المعلومات البدئية التي ينطلق منها أي مشروع لتأهيل العالم القروي أو الفلاحي.
وختمت بالقول أن المهندس موجود في جميع الأوراش المهيكلة للعالم القروي والفلاحي معا.
يشار، إلى أن الهيئة الوطنية للمهندسين المساحين الطوبوغرافيين تسهر على وضع الأدوات والتدابير القيمية بجعل تدخلات المساحين الطوبوغرافيين أكثر فعالية ونجاعة وتنافسية.
إلى ذلك، فإن الهيئة الوطنية للمهندسين المساحين الطوبوغرافيين منظمة محدثة بموحب القانون 30.93، تتمتع بالشخصية المعنوية، ويخول هذا القانون للهيئة تنظيم وتدبير ممارسة مهنة الهندسة الطبوغرافية بالمغرب.
وتتولى الهيئة الدفاع عن المصالح المادية والمعنوية لأعضائها، مع الحرص على تأهيلهم عبر تنظيم دورات تكوينية مستمرة، وتظاهرات علمية ومهنية، وهي تسهر على احترام قواعد اخلاقيات المهنة، والقيام بأعمال اجتماعية لصالح أعضائها























