
صباحالشرق
أثارت عملية تنقيل كشك للرهان الرياضي وبيع السجائر وغيرها من أنواع القمار بصفة عامة بجانب مدرسة الإنبعاث الإبتدائية، ومؤسسة منجي للتعليم الخصوصي ببركان ، غضب جميعة أباء وامهات واولياء التلاميذ والساكنة المجاورة ، ضدا على هذا التنقيل الذي اعتبرته «غير قانوني»، وقد يضر بسلوكات أطفال ويأثر على حياتهم الدراسية
حيث وجهت هذه الأخيرة جميعة أباء وامهات واولياء التلاميذ عبر اتصال بالجريدة، تطالب فيها السلطات المعنية « بالتدخل لرفع الضرر» المتمثل في قيام السلطات المحلية بمنح ترخيص للشخص بتنقيل الكشك على مقربة من المؤسسة السالفة الذكر لأغراض تجارية ربحية وغير مبالي بالأضرار الناتجة التي قد يلحقها بأطفال المؤسسة والمراهقين بصفة عامة.

لكن بحسب مواطنين للجريدة ، «من شأن إقامة كشك بعين المكان أن تكون له بعض التداعيات حول السلوك النفسي للأطفال ، وهي وضعية غريبة وطارئة يمكن أن تنغص حياة أطفال المؤسسة .
ومن اللافت في هذه القضية، أيضا ، هو» أن المكان الذي حددته الرخصة الممنوحة من طرف السلطات المحلية للمستفيد يطرح أكثر من تساؤل حول قانونية الكشك بالرغم من تواجد مساحات كافية بالمدينة لوضع الكشف بعيدا عن مقربة فضاء المؤسسة التعليمية ، مما يعني أن السلطات تعمدت اختيار الفضاء الذي يوافق تطلعه لمزاولة نشاطه التجاري بالمكان الذي يناسبه هو دون مراعاة شعور وحقوق الساكنة المجاورة ولا كذالك أطفال المؤسسة .

وهنا تطرح عدة أسئلة في الموضوع : هل يسمح القانون المغربي بإقامة كشك للرهان الرياضي وبيع السجائر وغيرها بجوار المدارس؟! وما قول أهل القانون في تجمع المراهنين وغيرهم بنفس المكان يوميا وأمام باب المدرسة وعلى مشارف إحدى المؤسسات التعليمية الخاصة ؟! فعلى السلطة المحلية تصحيح الوضعية والإسراع بالتدخل عاجلا لرفع الضرر من خلال إيجاد حل جدري لهذا المشكل الذي اعتبرته الجمعية والساكنة «غير قانوني وقد يأثر على مسار تعليم أطفال المؤسسة في نفس الوقت وإعادة النظر في ترخيصها وتنقيل الكشك إلى مكان اخر.


