صباح الشرق / SABAHACHARK
في خطوة مفاجئة تُنذر بتداعيات تنظيمية عميقة، أعلن الحسين القاسمي، أحد أبرز الوجوه السياسية الصاعدة بإقليم بركان،يوم الإثنين 15 يونيو 2026, استقالته النهائية من حزب التجمع الوطني للأحرار، منهياً بذلك ارتباطه بكافة هياكله التنظيمية.
الحسين القاسمي، الذي يشغل مهمة مستشار جماعي بجماعة العثامنة، ويرأس تعاونية الازدهار ببركان، كان يُنظر إليه كأحد الأسماء البارزة المرشحة بقوة لتولي مهمة المنسق الإقليمي للحزب، بالنظر إلى حضوره الميداني اللافت وانخراطه الفعّال في عدد من المبادرات التنموية والتنظيمية داخل الإقليم.
الحسين القاسمي للإشارة هو نجل المرحوم عبدالحفيظ القاسمي الذي كان يعتبر من مناضلي حزب الحمامة.
وتأتي هذه الاستقالة في سياق إقليمي يتسم بحالة من الارتباك التنظيمي داخل الحزب بجهة الشرق، ما يعمّق من حدة التحديات التي تواجه قيادته الجهوية في هذه المرحلة الدقيقة.
ويرى متتبعون أن مغادرة شخصية بهذا الثقل قد تُربك حسابات الحزب، خاصة مع اقتراب الاستحقاقات الانتخابية المقبلة، التي تفرض إعادة ترتيب الأوراق وتعزيز التماسك الداخلي لاستعادة التوازن التنظيمي وتقوية الحضور الميداني.
وتطرح هذه الخطوة أكثر من علامة استفهام حول مستقبل الحزب بالإقليم، في ظل الحاجة الملحّة إلى ضخ دماء جديدة قادرة على قيادة المرحلة، وتجاوز حالة التذبذب التي باتت تلقي بظلالها على أدائه التنظيمي والسياسي بجهة الشرق.



