صباح الشرق /SABAHACHARK
شهدت قاعة دار الثقافة ببركان، نشاطا متميزا بثانوية الوحدة الإعدادية احتفاء بأطرها المشرفين على مجالات الريادة وتألق تلاميذها في مختلف الأنشطة الموازية.
الحفل الذي انطلق على الساعة الرابعةوالنصف، شهد حضور المدير الإقليمي لوزارة التربية والوطنية والتعليم الأولي والرياضة ببركان، إلى جانب رؤساء المصالح بالمديرية، مديرو ومديرات بعض المؤسسات التعليمية بالإقليم، الأطر الإدارية والتربوية للوحدة، جمعية آباء وأمهات وأولياء المتعلمين، أساتذة مختلف المؤسسات التعليمية بالإقليم وخارجه، فعاليات المجتمع المدني، ممثلو بعض المنابر الإعلامية، تلاميذ المؤسسات وأولياء أمورهم…
الحفل استهل بتلاوة آيات بينات من الذكر الحكيم بصوت التلميذ ريان هاشمي، بعدها وقف الجميع تحية للنشيد الوطني، ثم تكريم بعض المحالين على التقاعد، من بينهم المدير السابق لثانوية الوحدة الإعدادية يوسف بوطة، والمكلف إداريا بالمؤسسة عبد الحميد بويحي، إلى جانب رئيس المؤسسة الحالي مراد القادري بودشيش. تكريم تفاجأ به المكرمون الذي جاءهم على حين غرة وبغتة، ونال استحسان الحضور، في التفاتة تعكس ثقافة الاعتراف بمجهودات الأطر الإدارية والتربوية. بعدها قدم تلاميذ المؤسسة من مجال ريادة الأعمال مشروعهم بخصوص إنتاج سمد عضوي بطريقة مبتكرة من تأطير الأستاذ حسام عاشر، ليتم تكريمهم بعد ذلك رفقة مؤطرهم.
العرض الثاني في المسرح التفاعلي بعنوان: ” بيتنا الثاني ” في مجال المواطنة، حيث تفاعل معه الحضور، وصفقوا لتلاميذ المؤسسة على ابداعهم وتألقهم، وهم الذين أطرهم أستاذهم عبد العالي مزيوة والذي تسلم الجائزة نيابة عنه زميله بالمؤسسة أحمد بنمريم.
ثالث العروض، فاصل فني بمسرحية تحت عنوان: ” توأم روحي” من بطولة وأداء توأم الصفراوي سلمى وإسلام ومن معهما، في عرض أبدعت فيه المشاركات أداء وتمثيلا. مجال السينما كان حاضرا من خلال عرض فيلم أول بعنوان: ” حلمي نلعب” بطولة وئام القراط، والثاني فيلم غير دقيقة من بطولة محمد أمين لحلالي، ليتم تقديم الشواهد للتلاميذ. عرض آخر، في مجال الارتجال المسرحي، قدمه تلاميذ ثانوية الوحدة الإعدادية حول الغش من تأطير الأستاذ حمان أنيس إلى جانب المؤطرة شيماء الدرويش، ثم فاصل بعنوان: ” تشوقت روحي” فمجال الخطابة مع مناظرة من تأطير مونية الدرويش، حيث وزعت شواهد وجوائز تقديرا لمجهودات المعلمين.
أطرب عادل الريح الحضور بصوته، حملت عنوان:”أحسن ما يقال عني”، بعدها، قدمت تلميذات المؤسسات عرضا مسرحيا بعنوان: ” الغريب فدارنا” التي تحكي عن مخاطر وسلبيات الإدمان على الذكاء الاصطناعي، في رسالة هادفة، تحمل قيما توجيهية وإرشادية، إذ كرمت التلميذات في هذه الأمسية، نظير تفوقهم جهويا ووطنيا.، حيث وزعت الجوائز عليهم، وكرم مؤطريهم عبد السلام بنعمر والمؤطر عادل الريح.
ليكون مسك الختام، فاصل فني عبارة عن لوحة فنية تعبيرية، تجسد تنوع الثقافة المغربية.
وفي نهاية الحفل تم تكريم الأستاذ محمد بومعزة بعد تنشيطه المتميز لفقرات هذا الحفل، خاصة بعد انتقاله في الحركة الانتقالية لثانوية خالد بن الوليد التأهيلية بجماعة سيدي سليمان شراعة.
للإشارة فأثناء الحفل تناسل خبر تتويج ثانوية الوحدة الإعدادية بالمرتبة الأولى في المسابقة الوطنية لمجال المواطنة صنف القصة القصيرة.
لينفض الجمع، ويفترق الحضور، والغبطة تعلو محياهم، بما رأوه وشاهدوه في هذا الحفل البهيج.



















