صباح الشرق / ح الداودي
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين، القائل في محكم تنزيله:
“وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِّنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِّنَ الأَمْوَالِ وَالأَنفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ، الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ، أُولَـئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِّن رَّبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَـئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ”
صدق الله العظيم.
والصلاة والسلام على أشرف المرسلين، سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم.
تتقدم عائلة بودشيش، أصالةً عن نفسها ونيابةً عن كافة أفراد أسرتي بودشيش وبكاوي، بأسمى عبارات الشكر والتقدير والعرفان لكل من قدم لها التعازي الصادقة والمواساة الحسنة، إثر وفاة المشمولة بعفو الله ورحمته، الحاجة عائشة بكاوي، زوجة المرحوم احميدة القادري بودشيش، عامل إقليم بركان السابق، ووالدة الإخوة: صفوة الكاتب العام بديوان وزير الداخلية، ومولاي منجي المدير العام لمؤسسة منجي للتعليم الخصوصي ببركان، ومحمد القادري بودشيش، النائب الأول لرئيس جماعة مداغ بإقليم بركان.
وذلك سواء بالحضور والمشاركة في مراسم الدفن، أو عبر الاتصالات الهاتفية والرسائل من داخل المغرب وخارجه.
لقد كان لمواساتكم الصادقة، وكلماتكم الطيبة، ودعواتكم الخالصة، بالغ الأثر في التخفيف من وقع هذا المصاب الجلل، وهو ما يعكس نبل أخلاقكم وصدق مشاعركم، ويجسد أسمى معاني التضامن والتآزر الإنساني.
وإذ تجدد العائلة شكرها وامتنانها للجميع، فإنها تبتهل إلى الله العلي القدير أن يجزيكم خير الجزاء، وألا يريكم مكروهًا في عزيز لديكم، وأن يتغمد الفقيدة بواسع رحمته، ويسكنها فسيح جناته، ويلهم أهلها وذويها الصبر والسلوان.
إنا لله وإنا إليه راجعون.



