صباح الشرق / SABAHACHARK
وسط أحد أكثر المدارات حيوية واكتظاظًا بمدينة بركان، وأمام مقهى ومطعم التوين (Twin) بشارع محمد الخامس، تتوسط حفرة عميقة مسار المركبات في مشهد يثير الكثير من علامات الاستفهام، بعدما تحولت إلى خطر يومي يهدد سلامة السائقين وراكبي الدراجات النارية والهوائية، فضلًا عن الراجلين.
وتوثق الصور المرفقة بوضوح حجم الضرر الذي لحق بالطريق، حيث تضطر المركبات إلى تغيير مسارها بشكل مفاجئ لتفادي الحفرة، وهو ما يزيد من احتمال وقوع حوادث السير، خاصة خلال فترات الذروة، وبالليل حين يصعب الانتباه إليها في الوقت المناسب. وتتضاعف هذه المخاطر خلال هذه الفترة من السنة التي تشهد ارتفاعًا ملحوظًا في حركة السير، تزامنًا مع توافد أفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج.
وما يثير الاستغراب أكثر أن هذه الحفرة توجد في نقطة تعرف حركة مرور كثيفة، ورغم ذلك ما تزال دون إصلاح، في وقت يطالب فيه المواطنون بتدخل عاجل من الجهات المختصة قبل أن تتحول إلى سبب في حادث مأساوي كان بالإمكان تفاديه.
إن صيانة الطرق ليست مجرد أشغال تقنية، بل هي مسؤولية ترتبط مباشرة بحماية الأرواح وضمان سلامة مستعملي الطريق. لذلك، فإن إصلاح هذه الحفرة لم يعد يحتمل مزيدًا من التأجيل، لأن سلامة الإنسان يجب أن تظل فوق كل اعتبار، ولا ينبغي أن يكون وقوع حادث مؤلم هو الدافع الوحيد لتحريك عجلة التدخل.
فالرسالة اليوم واضحة: التدخل الاستباقي هو عنوان الحكامة الجيدة، أما الانتظار إلى حين وقوع الكارثة، فلن يكون إصلاح الطريق حينها كافيًا لجبر الخسائر أو تعويض الأرواح التي قد تُزهق بسبب حفرة كان من الممكن إصلاحها في الوقت المناسب.





محمدمنذ 14 ساعة
تحياتي لكم