الحسين القاسمي من لعثامنة: «من أجل تغيير المسار».. ورهان على جعل الجماعة نموذجاً بإقليم بركان خلال السنوات المقبلة

Houcine Daoudi
2026-09-19T18:08:18+00:00
آخر الأخبارالجهويةسياسة
19 سبتمبر 2026

20260918 1929301 - www.sabahachark.com

صباح الشرق / SABAHACHARK 

في آخر محطة من جولات حزب الأصالة والمعاصرة بإقليم بركان، يوم الجمعة 19 شتنبر 2026، حطت القافلة الرحال بجماعة لعثامنة، حيث احتضنت محطة التبريد «حفيظ القاسمي» لقاءً تواصلياً جمع ساكنة المنطقة بعدد من قيادات وأطر الحزب.

وعرف اللقاء حضور فوزي لقجع، عضو المكتب السياسي لحزب الأصالة والمعاصرة، ويونس السكوري، عضو المكتب السياسي للحزب، وفاطمة سعدي، عضو القيادة الجماعية، إلى جانب محمد إبراهيمي، وكيل لائحة الحزب بإقليم بركان، ومحمد جلول، رئيس المجلس الإقليمي لبركان، وذلك في ضيافة الحسين القاسمي، أحد الشباب الذين التحقوا مؤخراً بحزب الأصالة والمعاصرة.
وفي كلمته بالمناسبة، عبّر الحسين القاسمي عن اعتزازه بالانخراط في العمل السياسي، مؤكداً أن الدافع الأساسي وراء هذه الخطوة يرتبط، بحسب تعبيره، بالغيرة على الوطن وعلى جماعة لعثامنة والرغبة في الإسهام في خدمة المنطقة وساكنتها.

وقال الحسين القاسمي إن النجاح في هذا المسار يظل مرتبطاً بمشاركة الساكنة وانخراطها، متوجهاً بالشكر إلى الحاضرين، قبل أن ينتقل إلى الحديث عن واقع جماعة لعثامنة والتحديات التي تواجهها.

وأوضح الحسين القاسمي الذي يحظى باحترام كبير من طرف السيد فوزي لقجع، أن الجماعة، رغم موقعها الاستراتيجي وما تتوفر عليه من مؤهلات، خصوصاً في المجال الفلاحي، توجد، بحسب تقييمه، في مراتب متأخرة مقارنة بعدد من الجماعات على مستوى الجهة، معتبراً أن هذه الوضعية تستدعي تغييراً في المسار ونهجاً جديداً في التعامل مع قضايا المنطقة.

وفي هذا السياق، استحضر الحسين القاسمي شعار حزب الأصالة والمعاصرة «من أجل تغيير المسار»، معتبراً أن هذا الشعار يلخص، من وجهة نظره، الرهان الذي يطرحه على مستوى جماعة لعثامنة، مضيفاً أن المشروع الذي التحق به يهدف إلى تحقيق تحول في واقع الجماعة خلال السنوات المقبلة.

وقال في هذا الصدد إن ساكنة لعثامنة، وفق تصوره، يمكن أن تنخرط في هذا المشروع، معبراً عن أمله في أن تصبح الجماعة، خلال السنوات الخمس المقبلة، «جماعة نموذجية» على مستوى إقليم بركان.

الفلاحة.. قطاع في حاجة إلى موسم استثنائي

وفي جانب آخر من كلمته، توقف الحسين القاسمي عند وضعية القطاع الفلاحي، مستحضراً السنوات الصعبة التي مر بها الفلاحون، خصوصاً في ظل الظروف المناخية وتراجع التساقطات.
وعبّر عن أمله في أن تحمل المرحلة المقبلة أمطاراً كافية، وأن يكون الموسم الفلاحي المقبل موسماً جيداً، ليس فقط على مستوى الأرض والإنتاج الفلاحي، وإنما أيضاً على مستوى العمل والممارسة الميدانية.

وبلغة تجمع بين خصوصية المنطقة والرمزية السياسية، شبّه القاسمي العمل المطلوب في المرحلة المقبلة بعملية الحرث التي يقوم بها الفلاح، قائلاً إن الفلاحين «يحرثون بالجرار»، وإن المرحلة تستدعي، وفق تعبيره، الجمع بين «الحرث الفلاحي وحرث جرار الأصالة والمعاصرة» في هذه الانتخابات.

واختتم الحسين القاسمي كلمته بالتأكيد على رغبته في أن يكون الجميع «يداً في يد» من أجل إنجاح المشروع الذي يتبناه حزب الأصالة والمعاصرة، بقيادة فوزي لقجع، معرباً عن أمله في أن يشكل هذا الانخراط الجماعي مدخلاً لتحقيق ما يطمح إليه لعثامنة وساكنتها.

20260918 1929301 - www.sabahachark.com

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.