ليلة أمنية بامتياز في بركان.. أكثر من 20 سيارة ودراجة أمنية تجوب الأحياء وتوقيفات ومخالفات وحضور ميداني يعزز الإحساس بالأمان

Houcine Daoudi
آخر الأخبارالجهوية
19 سبتمبر 2026

66ff22ca 84aa 4032 912d 19ba8b522f56 - www.sabahachark.com

صباح الشرق / SABAHACHARK 

شهدت مجموعة من أحياء مدينة بركان، ليلة الجمعة 18 شتنبر 2026، انتشاراً أمنياً مكثفاً، في إطار حملات أمنية واسعة النطاق استهدفت تعزيز الأمن والطمأنينة بمختلف النقط والأحياء المستهدفة.

وشملت هذه الحملات أحياء القدس «بويقشار»، والزلاقة «دوار الميكة»، وشارع فلسطين، وحي المقاومة، ودوار جابر، والحي المحمدي، إلى جانب حي المكتب وحي سالم، حيث عرفت هذه الأحياء حضوراً أمنياً لافتاً، من خلال مشاركة أكثر من 20 سيارة ودراجة أمنية.

وجرى هذا الانتشار الأمني تحت القيادة الفعلية لرئيس منطقة أمن بركان، إلى جانب رؤساء المصالح الأمنية، في خطوة عكست حجم التعبئة الميدانية والحرص على الحضور المباشر لعناصر الأمن بمختلف الأحياء، بما يضمن سرعة التدخل والتفاعل مع مختلف الحالات والملاحظات المسجلة في الميدان.

وأسفرت هذه الحملات عن توقيف عدد من الأشخاص، على خلفية جنح مختلفة، فضلاً عن تسجيل مخالفات مرورية واتخاذ الإجراءات القانونية المعمول بها في هذا الإطار.

ولم يقتصر الحضور الأمني على الجانب الزجري والرقابي، بل حمل أيضاً بعداً تواصلياً واضحاً، من خلال الانفتاح على الساكنة والاقتراب منها والاستماع إلى انشغالاتها، بما يعزز منسوب الثقة والتواصل المباشر بين المواطنين والمؤسسة الأمنية.

وقد لقيت هذه الحملات استحساناً من طرف عدد من سكان الأحياء المعنية، الذين ثمّنوا هذا الحضور الأمني المكثف، معتبرين أن الانتشار الميداني لعناصر الأمن يساهم في ترسيخ الإحساس بالأمن والطمأنينة، ويجسد سياسة تقريب الشرطة من المواطنين وتعزيز حضورها في الفضاءات السكنية.

وهكذا، بدت ليلة الجمعة ببركان أكثر من مجرد حملة أمنية عابرة؛ فقد تحولت إلى حضور ميداني لافت يجمع بين اليقظة الأمنية، والتدخل الميداني، والتواصل مع الساكنة، في رسالة واضحة مفادها أن الأمن لا يقتصر على التدخل عند وقوع المخالفات، وإنما يبدأ أيضاً من الحضور بالقرب من المواطن والاستماع إليه وتعزيز شعوره بالطمأنينة في محيطه اليومي.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.