صباح الشرق / ن ميموني
أعادت صحيفة «لوموند» الفرنسية تسليط الضوء على مشروع الطريق السريع الرابط بين تيزنيت والداخلة، المعروف إعلامياً باسم «طريق دونالد ترامب»، باعتباره أحد أبرز الأوراش الاستراتيجية التي تراهن عليها المملكة المغربية لتعزيز التنمية الاقتصادية والعمرانية بالأقاليم الجنوبية، وتوسيع امتدادها التجاري نحو العمق الإفريقي.
ويمتد هذا المشروع الطرقي على مسافة تناهز 1055 كيلومتراً، ويهدف إلى إحداث نقلة نوعية في البنية التحتية للنقل والتنقل، من خلال تسهيل حركة الأشخاص والبضائع، وتقليص مدة الرحلات، فضلاً عن تعزيز المبادلات التجارية والاقتصادية بين مختلف مناطق المملكة وبلدان غرب إفريقيا.
ولا يقتصر الرهان المغربي على إنجاز هذا المحور الطرقي، بل يتجاوز ذلك إلى بناء منظومة لوجستية واقتصادية متكاملة، تتصدرها المشاريع الكبرى المرتبطة بمدينة الداخلة، وفي مقدمتها الميناء الأطلسي المرتقب، الذي يعول عليه المغرب ليشكل بوابة استراتيجية للتجارة البحرية والاستثمارات الدولية.
وتندرج هذه الأوراش ضمن رؤية المملكة الرامية إلى ترسيخ موقع الأقاليم الجنوبية كحلقة وصل اقتصادية بين أوروبا وإفريقيا ودول الساحل، وتحويلها إلى قطب إقليمي للنقل والتجارة والخدمات اللوجستية، بما يعزز الحضور الاقتصادي للمغرب داخل القارة الإفريقية.



