صباح الشرق / ح قاسمي
طالبت النائبة البرلمانية حنان الصوفي، عن فريق التقدم والاشتراكية بمجلس النواب، وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والتكوين المهني والتأهيل، بالعمل على توسيع عرض التكوين المهني بمدينة العيون سيدي ملوك، عبر استغلال الفضاءات المتاحة وإحداث شعب جديدة تستجيب لحاجيات الشباب وسوق الشغل.
وأوضحت النائبة البرلمانية، في سؤال كتابي وجهته إلى الوزير المعني، أن مؤسسة التكوين المهني تساهم بشكل فعلي في تأهيل الشباب وإعدادهم للاندماج في سوق الشغل، غير أن تنوع حاجيات السوق والتطورات المتسارعة في المجالات التقنية والرقمية تفرض ضرورة ملحة لتوسيع العرض التكويني المحلي وتنويع تخصصاته.
وأبرزت الصوفي أن شباب المدينة، ولا سيما الحاصلين على شهادة البكالوريا، يجدون أنفسهم مضطرين للتنقل نحو مدن أخرى لمتابعة تكوينات مهنية غير متاحة محليا، وهو ما يشكل عبئا إضافيا يثقل كاهلهم وكاهل أسرهم ويرتبط بأعباء النقل والإقامة، فضلا عن الحد من فرص ولوجهم إلى التكوين والتأهيل المهني.
وفي هذا السياق، أكدت النائبة أن الاستجابة لهذه الحاجيات لا تستلزم بالضرورة انتظار إحداث مؤسسة جديدة، بل يمكن اعتماد حلول عملية في المدى القريب من خلال إجراء تقييم للفضاءات المتاحة وغير المستغلة داخل مؤسسة التكوين المهني الحالية بالعيون سيدي ملوك، ودراسة إمكانية تهيئتها وتجهيزها لإحداث أقسام إضافية تتيح فتح شعب جديدة واستقبال عدد أكبر من المتدربين.
و جاء في السؤال الكتابي مقترح حول إمكانية إدراج أو تعزيز تخصصات دقيقة تواكب متطلبات العصر، من قبيل التطوير الرقمي والإعلاميات، الصيانة الكهربائية الصناعية، التصنيع الميكانيكي، التجارة والتسويق، فضلا عن الرقمنة وتقنيات الذكاء الاصطناعي.
وختمت النائبة سؤالها بمساءلة الوزير عن التدابير الاستعجالية التي ستتخذها الوزارة بتنسيق مع مكتب التكوين المهني لتقييم وتهيئة الفضاءات غير المستغلة، وعن خطة الوزارة للبرمجة التدريجية للعرض التكويني على المدى المتوسط لرفع طاقتها الاستيعابية والحد من تنقل الشباب خارج المدينة



