صباح الشرق/ ن ميموني
شهدت مدينة بركان تساقطات مطرية أعادت الانتعاش إلى أجوائها، وأضفت على شوارعها وأحيائها مشاهد جمالية عكست روعة الطبيعة بعد هطول الأمطار، وسط أجواء استبشر بها السكان، لما تحمله من مؤشرات إيجابية على تحسن الظروف المناخية والفلاحية بالمنطقة.
وأضفت قطرات المطر على مختلف أحياء المدينة رونقاً خاصاً، حيث بدت الشوارع في حلة مختلفة، فيما استقبلت الطبيعة هذه التساقطات بما تحمله من آمال في إنعاش الغطاء النباتي وتعزيز الفرشة المائية، خاصة في ظل الحاجة المتزايدة إلى الموارد المائية بعد فترات من الإجهاد المائي.
وتكتسي هذه التساقطات أهمية خاصة بالنسبة إلى إقليم بركان، الذي يرتبط نشاطه الاقتصادي بشكل وثيق بالقطاع الفلاحي، إذ يُنتظر أن تساهم الأمطار، بحسب حجمها وتوزيعها، في تحسين ظروف الموسم الفلاحي ودعم النشاط الزراعي بالمنطقة.
وتشكل هذه الأجواء المطرية فرصة لاستعادة مشاهد الطبيعة الخضراء التي تميز المنطقة الشرقية، كما تبعث التفاؤل في نفوس المواطنين والفلاحين الذين يعلقون آمالاً كبيرة على موسم مطري جيد.
وتبقى أمطار الخير مصدر ارتياح وأمل لدى ساكنة بركان، في انتظار استمرار التساقطات بما يخدم التوازن البيئي ويدعم النشاط الفلاحي، ويمنح المنطقة دفعة جديدة نحو موسم أكثر انتعاشاً.






