صباح الشرق / ن ميموني
تتواصل معاناة مستعملي الطريق الرابطة بين الحسيمة وتطوان، على مستوى منطقة الجبهة، خاصة بالمقطع المعروف بـ«العقبة»، الذي بات يشكل مصدر قلق متزايد للسائقين، بسبب خطورة الطريق وصعوبة المرور عبره، خصوصاً خلال فترات التساقطات المطرية.
وتتحول هذه النقطة الطرقية، مع هطول الأمطار، إلى مقطع محفوف بالمخاطر، نتيجة انزلاق العربات وصعوبة التحكم فيها، ما يضاعف من مخاوف السائقين ويجعل عبور العقبة يتطلب الكثير من الحيطة والحذر، لاسيما بالنسبة لمستعملي الطريق غير المعتادين على طبيعة تضاريس المنطقة.
ويؤكد هذا الوضع الحاجة إلى تدخل الجهات المعنية من أجل الوقوف على أسباب خطورة هذا المقطع، والعمل على معالجة الاختلالات التي تجعل الطريق عرضة للانزلاق، مع تعزيز علامات التشوير الطرقي وتوفير شروط السلامة اللازمة.
وأمام تكرار معاناة السائقين، تتجدد المطالب بإيجاد حلول عملية ومستدامة لهذا المشكل، تفادياً لوقوع حوادث قد تكون عواقبها وخيمة، وضماناً لسلامة المواطنين ومستعملي هذا المحور الطرقي الذي يربط بين مناطق شمال المملكة.
فإلى متى ستظل العقبة بطريق الجبهة مصدر قلق ومعاناة للسائقين، خصوصاً مع كل موسم أمطار؟



