صباح الشرق / ح قاسمي
في سياق الترافع المستمر عن قضايا التنمية المحلية وتقليص التفاوتات المجالية بإقليم تاوريرت، وجه النائب البرلماني محمد الحر،عن الفريق الحركي، سؤالين كتابيين إلى قطاعين حكوميين رئيسيين، يهمان تعزيز البنيات التحتية الحضرية والقروية على حد سواء.
وفي هذا السياق، تطرق السؤال الكتابي الموجه إلى وزير النقل واللوجيستيك إلى الأهمية الاستراتيجية لمدينة العيون سيدي ملوك باعتبارها قطبا ترابيا يربط بين عدة مراكز حضرية ويستقطب حركة واسعة للمسافرين.
وسجل المصدر ذاته معاناة المدينة من غياب محطة طرقية هيكلية ومنظمة، مما يؤثر على ظروف الاستقبال والسلامة وتنظيم حركة النقل، مستندا إلى معطيات إحصائية.
وطالب النائب بالكشف عن التدابير الحكومية المتخذة بتنسيق مع الشركاء لإحداث هذه المحطة العصرية، مع تحديد أفق زمني لإدراج المشروع ضمن البرامج الاستثمارية المقبلة.
من جهة أخرى، ركز السؤال الثاني، الموجه إلى وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، على إشكالية فك العزلة عن المناطق القروية باعتبارها مدخلا أساسيا لتحقيق العدالة المجالية،وأشار المصدر إلى أن عددا من الجماعات الترابية بإقليم تاوريرت تعاني من ضعف وصعوبة المسالك الطرقية، في ظل غياب أي تدخل للمديرية الإقليمية للفلاحة في بعض المناطق.
وفي هذا الإطار، ساءل النائب الوزارة حول الغلاف المالي المخصص لإقليم تاوريرت لبرامج بناء وتهيئة المسالك القروية، والمعايير المعتمدة في توزيع هذه المشاريع، والتدابير الرامية إلى ضمان استفادة الجماعات التي لم تشملها التدخلات السابقة تحقيقا لتوزيع منصف وعادل.





