
صباحالشرق
أشرف وزير التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي سعيد أمزازي زوال يومه السبت 1 فبراير 2019، على إعطاء انطلاقة أشغال النواة الجامعية ببركان وكان الوزير أمزازي مرفوقا بكل من الوزير المنتدب المكلف بالتعليم العالي والبحث العلمي ادريس أوعويشة ورئيس جامعة محمد الأول الدكتور ياسين زغلول وذلك بحضور رئيس جماعة سيدي سليمان شراعة وباشا باشوية سيدي سليمان شراعة.

ويأتي تشييد النواة التي من شأنها أن تنعش الأنشطة الثقافية والعلمية والاقتصادية بإقليم بركان، تفعيلا للمقاربة التي تروم تعزيز العرض التربوي وتقريبه من ساكنة أقاليم جهة الشرق خصوصا على صعيد إقليم بركان، بغية محاربة الهدر الجامعي وتقليص تكلفة الدراسة والتخفيف من الاكتظاظ الذي تعرفه الجامعة. يذكر أن النواة الجامعية تقع بالجماعة الترابية لسيدي سليمان الشراعة ويقدر المبلغ الإجمالي لإنجازها بحوالي 12 مليار سنتيم.

لكن الغريب في الأمر وفي الوقت الذي حضر فيه رئيس جماعة سيدي سليمان الشراعة وباشا ذات الجماعة، غاب ولأسباب مجهولة كل من عامل إقليم بركان ورئيس المجلس الاقليمي مما جعل المتتبعين للشأن العام المحلي يطرحون العديد من الأسئلة والاستفهامات حول أسباب ودواعي هذا الغياب، علما ان البرنامج الذي توصلت به “صباح الشرق” من لدن عمالة بركان يضم موقعين الاول يتعلق بثانوية التاهيلية بجماعة رسلان والثاني يتعلق بالنواة الجامعية.











