من المسؤول عن تفشي جائحة كورونا بإقليم بركان ؟

daoudi
2020-10-10T10:25:15+00:00
الجهوية
8 أكتوبر 2020

DSC 0304 copy   - www.sabahachark.com

صباح الشرق

ارتفع بداية الأسبوع الجاري عدد الحالات المؤكدة بفيروس كورونا بمدينة بركان، كما هو الشأن بالنسبة للحالات المخالطة، بعد إكتشاف عدة بؤر آخرها بؤرة دوار جابر والثكنة العسكرية، الشيء الذي أدخل رعبا وخوفا قهريا في أنفس ساكنة بركان والأقاليم المحيطة بها، ودفع العديد من الفعاليات المدنية ونشطاء مواقع التواصل الإجتماعي، للتساؤل عن من يتحمل  مسؤولية إنتشار هذا الوباء بمدينة بركان بهذه الطريقة؟ وكيف تحولت المدينة التي عرفت استقرارا نسبيا في ظهور الحالات لأيام؟
ساكنة مدينة بركان، كانت تتوسم خيرا في المسؤولين للرفع من وتيرة الإجراءات للحد من عاصفة الفيروس الخفي، لكن شغفها وتفاؤلها بالحد من إنتشار الوباء ومحاصرته حتى تعود الحياة إلى طبيعتها بدأ يتلاشى،خاصة بعد تراخي السلطات المعنية وأصبحنا نرى قيام عدة مناسبات بدون أدنى الشروط الإحترازية التي أقرتها وزارة الداخلية في كافة المناسبات التي تعرف تجمعات للمواطنين، ومن بينها الأعراس، مما أجبر الأشخاص الذين كانوا يستعدون للزفاف إلى اختار إقامته سرا، وتدعو إليها أفراد العائلة، ما يترتب عنه اجتماع العشرات في مكان واحد،بالإضافة إلى مراسيم العزاء،وما يترتب عنه من عناق المواساة، وزيارات التعزية، ولكن، ونظرا لأن التقاليد والعادات التي تكونت عبر قرون طويلة، يصعب تجاوز تأثيرها في شهور قليلة، فقد خرق عدد من المواطنين القوانين، وقاموا بتلقي وتقديم واجبات العزاء.كما أن الأسر التي كانت على موعد مع ازدياد مولود جديد، في هذه الظرفية الاستثنائية، وجدت نفسها هي الأخرى مجبرةً على عدم إقامة أي حفلٍ، ولكن، ولأنه لابد من أن تخرج فئة عن القاعدة، فقد احتفل عدد من المواطنين سراً، بالعقيقة، وجمعوا لها عدداً من أفراد العائلة، ضاربين الإجراءات الوقائية المعمول بها عرض الحائط.ناهيك عن الإكتضاض الذي تعرفه الأسواق التجارية والشعبية.
كل هذا دفع ببعض فعاليات المجتمع المدني ،إلى طرح سؤال عريض “من المسؤول عن تزايد الإصابات بفيروس كورونا بإقليم بركان،وهل الصراع القائم بين عمالة بركان ومندوبية الصحة بالإقليم له دور في ما يجري ويدور في تفشي هذا الوباء بعاصمة البرتقال؟!

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.