
صباح الشرق
فتحت السلطات الجزائرية، صباح اليوم الثلاثاء 28 شتنبر 2021 ، بشكل استثنائي، حدودها البرية مع المغرب بالمعبر الحدودي “زوج بغال” قرب وجدة، وذلك لعبور عدد من المغاربة العالقين بالغرب الجزائري.
العملية شملت ترحيل حوالي 45 شابا ينحدرون في مجملهم من مدن الجهة الشرقية ، بعدما علقوا في الجزائر لأزيد من سنة ونصف، حيث ولج عدد منهم التراب الجزائري من أجل العمل أو الهجرة غير الشرعية عبر سواحل وهران، قبل أن يتنهي بهم المطاف في السجن .
يشار إلى أن عائلات هؤلاء الشباب، خاضت العديد من الوقفات الاحتجاجية للمطالبة بإجلاء أبنائها، خصوصا بعد انقطاع التواصل مع أبناءهم بعد احتجازهم في سجون وهران، و ما زالت عائلات أخرى من الجهة الشرقية تطالب بترحيل جثامين أبناءها المتواجدين بمستودع الأموات بوهران بعد انتشال جثثهم من البحر عند محاولتهم الهجرة نحو الضفة الأخرى


