صباح الشرق
فتحت عناصر المركز الترابي للدرك الملكي بالعيون سيدي ملوك، بحثا قضائيا تحت الإشراف المباشر للنيابة العامة المختصة، وذلك على خلفية تعرض مسكن عائلي بدوار “لغواط” أولاد سيدي الشيخ، الواقع ضمن النفوذ الترابي لجماعة “عين الحجر”، لجناية السرقة الموصوفة المقرونة بظروف التعدد، التلثم، والاعتداء الجسدي المبرح.
وحسب المعطيات والتحريات الأولية، فإن فصول النازلة تعود إلى ليلة الأحد الماضي، في حدود الساعة الحادية عشرة والنصف ليلا، عندما أقدمت مجموعة مكونة من أربعة أشخاص مجهولي الهوية، كانوا يرتدون لثاما لحجب ملامحهم، على اقتحام ومداهمة مسكن يقطنه زوجان في عقدهما السابع .
وأفادت مصادر مطلعة بأن الجناة عمدوا إلى شل حركة الضحيتين وتعريضهما لتعنيف جسدي مبرح لمنعهما من المقاومة أو الاستغاثة، مما أسفر عن إصابتهما بجروح بليغة وكسور وكدمات متفرقة في أنحاء جسديهما، نقلا على إثرها لتلقي العلاجات الأساسية.
وقد تمكن أفراد العصابة، بعد العبث بمحتويات المنزل، من الاستيلاء على مبلغ مالي نقدي ناهز خمسة ملايين سنتيم، قبل أن يلوذوا بالفرار إلى وجهة غير معلومة مستغلين الظلام وتضاريس المنطقة.
وفور إخطارها بالواقعة، انتقلت عناصر المركز الترابي للدرك الملكي بالعيون سيدي ملوك،من أجل المعاينة و التحقيق،قبل ان يتم لاحقا استدعاء الفرقة التقنية والعلمية المختصة، إلى مسرح الجريمة، لمباشرة المعاينات الحية، ورفع البصامات والآثار المادية المحتمل استعمالها في الفعل الجرمي، لإخضاعها للخبرات التقنية اللازمة بمسعى تحديد هويات المتورطين.
وفي سياق متصل بمسار الأبحاث الميدانية، وتفعيلا للمقاربة التشاركية في استتباب الأمن، تعول مصالح الدرك الملكي على الوعي الأمني لساكنة دوار “لغواط” والمناطق المجاورة، من خلال تكثيف التعاون والتنسيق مع السلطات، والإبلاغ عن أي تحركات مشبوهة أو معطيات قد تفيد ضباط الشرطة القضائية في فك خيوط هذه القضية وتوقيف الجناة المفترضين لتقديمهم أمام العدالة،خصوصا و أن المنطقة شهدت سابقا أفعال إجرامية.



