صباح الشرق/SABAHACHARK
احتضن منتجع كارت بمحطة وينكسو المومني بجماعة تزطوطين، بإقليم الناظور، يوم السبت 4 يوليوز 2026 ، لقاءً سياسياً وتواصلياً كبيراً نظمته منظمة نساء الأصالة والمعاصرة بجهة الشرق، بشراكة مع الأمانة الجهوية للحزب، بحضور البرلماني محمد إبراهيمي، المنسق الجهوي لحزب الأصالة والمعاصرة بجهة الشرق، وبمشاركة أزيد من 400 امرأة، إلى جانب قيادات حزبية ومنتخبين وفعاليات سياسية ومدنية من مختلف أقاليم الجهة.
وجاء هذا اللقاء، الذي انعقد تحت شعار “المشاركة السياسية للنساء: من التمثيل إلى التأثير نحو مشاركة سياسية فاعلة في أفق الاستحقاقات المقبلة”، في سياق الدينامية التنظيمية التي يشهدها حزب الأصالة والمعاصرة استعداداً للاستحقاقات الانتخابية المقبلة، وفي إطار الجهود الرامية إلى تعزيز حضور المرأة داخل المشهد السياسي، وتمكينها من الاضطلاع بأدوار مؤثرة في مراكز صناعة القرار.
وشهدت أشغال اللقاء نقاشات مستفيضة حول واقع وآفاق المشاركة السياسية للنساء، حيث أكد المتدخلون أن المرحلة الراهنة تستدعي الانتقال من مجرد التمثيلية العددية إلى التأثير الحقيقي في تدبير الشأن العام وصنع القرار، من خلال الاستثمار في التكوين والتأطير والمواكبة، بما يمكن النساء من اكتساب الكفاءات اللازمة لتولي المسؤوليات القيادية على المستويين المحلي والجهوي.
كما شدد المشاركون على أن الكفاءة والاستحقاق وخدمة الصالح العام تظل المعايير الأساسية في تحمل المسؤوليات، داعين إلى ترسيخ مبدأ تكافؤ الفرص، وتوسيع حضور المرأة داخل مختلف المؤسسات والهيئات المنتخبة، بما يسهم في تعزيز المسار الديمقراطي، ودعم جهود التنمية المحلية والجهوية.
وعرف هذا الموعد السياسي حضور عدد من قيادات الحزب ومنتخبيه، في مقدمتهم البرلماني محمد إبراهيمي، المنسق الجهوي لحزب الأصالة والمعاصرة بجهة الشرق، وأحمد المحمودي، الأمين الإقليمي للحزب بالناظور، وسهيلة الصبار، رئيسة المكتب الجهوي لمنظمة نساء الأصالة والمعاصرة بجهة الشرق، إلى جانب محمد بوعرورو، عضو المكتب السياسي للحزب ورئيس مجلس جهة الشرق، ومحمد مومني، رئيس جماعة تزطوطين، ورفيق مجعيط، البرلماني عن إقليم الناظور، وكريم مومني، رئيس المكتب الجهوي لمنظمة شباب حزب الأصالة والمعاصرة، فضلاً عن عدد من المنتخبين والمنتخبات والفعاليات السياسية والمدنية.
واختتم اللقاء بالتأكيد على مواصلة العمل التنظيمي والتأطيري لفائدة نساء جهة الشرق، وتعزيز انخراطهن في الحياة السياسية والمؤسساتية، بما يواكب تطلعات المرحلة المقبلة، ويكرس مبادئ الديمقراطية التشاركية والحكامة الجيدة، ويعزز مكانة المرأة كشريك أساسي في تحقيق التنمية وصناعة القرار.










