حزب «الزيتونة» يراهن على جمال الدين العموري في تشريعيات 2026 بإقليم بركان

Houcine Daoudi
آخر الأخبارالجهويةسياسة
22 أغسطس 2026

IMG 20260822 WA0104 - www.sabahachark.com

صباح الشرق / SABAHACHARK

دخل حزب جبهة القوى الديمقراطية، المعروف برمز «الزيتونة»، غمار الاستعداد للانتخابات التشريعية المقبلة، من خلال تزكية عدد من الوجوه الجديدة والشباب والنساء، في أفق الاستحقاق المقرر يوم 23 شتنبر 2026.

وعلى مستوى جهة الشرق، استأثر جمال الدين العموري بالاهتمام بعد اختياره وكيلاً للائحة الحزب بالدائرة المحلية لإقليم بركان، في خطوة تعكس رهان جبهة القوى الديمقراطية على وجوه جديدة لخوض المنافسة الانتخابية، وتعزيز حضورها بالإقليم.

IMG 20260821 WA0033 - www.sabahachark.com

وجاء الإعلان عن هذا الاختيار خلال اللقاء الذي عقده الحزب، اليوم الجمعة 21 غشت 2026 بمدينة الرباط، للكشف عن أسماء عدد من مرشحيه ومرشحاته، في إطار مسعى لتغطية مختلف الدوائر الانتخابية المحلية.

وتضع هذه الخطوة جمال الدين العموري في واجهة المنافسة الانتخابية بإقليم بركان، في وقت يرتقب أن يعرف الاستحقاق المقبل سباقاً قوياً بين مختلف القوى السياسية، في ظل سعي كل تنظيم إلى تعزيز حضوره واستقطاب أصوات الناخبين.

IMG 20260821 WA0034 - www.sabahachark.com

ويحمل اختيار جمال الدين وكيلاً للائحة «حزب الزيتونة» رهانا على تقديم خطاب انتخابي يرتكز على القرب من المواطنين، والتنمية المحلية، والاستثمار، وتشجيع المبادرات وخلق فرص الشغل، مع طرح قضايا الإقليم وانشغالات ساكنته ضمن أولويات المرحلة المقبلة.

وبذلك، تفتح جبهة القوى الديمقراطية من خلال هذا الاختيار صفحة جديدة في حضورها الانتخابي بإقليم بركان، واضعة رهانها على جمال الدين العموري لخوض غمار تشريعيات 2026، في استحقاق سيكون الميدان فيه الفيصل في قياس قدرة الحزب ومرشحه على ترجمة هذه التزكية إلى حضور انتخابي وازن.

ويبقى التحدي أمام العموري هو تحويل هذه الثقة الحزبية إلى مشروع انتخابي قريب من انتظارات ساكنة الإقليم، قادر على تقديم مقترحات عملية والدفاع عن مصالح بركان داخل المؤسسة التشريعية.

IMG 20260822 WA0103 - www.sabahachark.com

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.