صباح الشرق/ SABAHACHARK
بعد أقل من عام على انتخابه أميناً عاماً للحزب، الدكتور وائل محمد عوّاد يختار الالتحاق بحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية استعداداً للاستحقاقات التشريعية المقبلة.
في تطور سياسي لافت، أعلن الدكتور وائل محمد عوّاد، يوم الأربعاء 19 غشت 2026، استقالته من الأمانة العامة لحزب القوات المواطِنة، قبل أن يعلن، في اليوم الموالي، الخميس 20 غشت 2026، التحاقه بحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، في خطوة تأتي في سياق الاستعداد للاستحقاقات التشريعية المقبلة.
وفي اتصال هاتفي أجراه موقع «صباح الشرق» مع الدكتور وائل عوّاد، أوضح أن قرار الاستقالة جاء بعد سلسلة من المشاورات، ونتيجة ما وصفه بـ«أسباب موضوعية»، مرتبطة أساساً بالتأخر في استكمال المسار الإداري المتعلق بالحصول على الترخيص النهائي من طرف وزارة الداخلية.
وأضاف أن اقتراب موعد الاستحقاقات التشريعية فرض عليه حسم موقعه السياسي والانتخابي، وهو ما دفعه إلى اختيار حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، المعروف بـ«حزب الوردة»، لخوض الاستحقاقات الانتخابية المقبلة من خلاله بإقليم بركان.
ويأتي قرار الدكتور وائل عوّاد بعد تجربة قصيرة في قيادة حزب القوات المواطِنة، إذ انتُخب أميناً عاماً جديداً للحزب خلال المؤتمر الاستثنائي الذي انعقد بمدينة السعيدية يوم السبت 18 أكتوبر 2025، تحت شعار: «من أجل مواطنة دامجة».
وقد أسفر المؤتمر عن انتخاب الدكتور وائل محمد عوّاد أميناً عاماً للحزب، بعد حصوله على ثقة المؤتمرين بالأغلبية المباشرة، ليتولى قيادة الحزب خلال مرحلة سياسية اتسمت بالاستعداد للاستحقاقات الانتخابية المقبلة.
وباستقالته من الأمانة العامة، بعد نحو عشرة أشهر من انتخابه، وانتقاله إلى صفوف الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، يفتح الدكتور وائل عوّاد صفحة جديدة في مساره السياسي، في وقت بدأت فيه ملامح الخريطة الانتخابية المقبلة تتشكل، وأصبحت الاستعدادات للاستحقاقات التشريعية تحتل حيزاً مهماً في المشهد السياسي الوطني.
ويكتسي هذا الانتقال أهمية خاصة، بالنظر إلى الموقع الذي كان يشغله الدكتور وائل عوّاد على رأس الأمانة العامة لحزب القوات المواطِنة، وما قد يترتب عن التحاقه بحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية من تداعيات وانعكاسات على المشهد الانتخابي المقبل، خصوصاً على المستوى المحلي والجهوي.



