صباح الشرق / ن ميموني / ح قاسمي
شهدت ساحة السوق المركزي “المارشي” بمدينة العيون سيدي ملوك استعراضا سياسيا لافتا لحزب الحركة الشعبية، بعدما تحولت إلى منصة لمهرجان خطابي حاشد بسط خلاله مرشح الحزب،محمد الحر، ملامح برنامجه الانتخابي وأولوياته للتنمية المحلية والإقليمية.
ويأتي اختيار هذا الفضاء ذي الرمزية التجارية والشعبية في قلب المدينة ليؤكد رغبة “مرشح السنبلة” في توجيه رسائل مباشرة إلى القاعدة الانتخابية، والانخراط في تواصل ميداني يتجاوز الخطابات التقليدية نحو ملامسة نبض الشارع وانتظارات الساكنة.
وقد بسط المهرجان الخطابي رسائل صريحة حول كسب ثقة الكتلة الناخبة بالمنطقة، حيث ركز القائمون على اللقاء على تقديم تعهدات وبرامج تتصل مباشرة بالإشكاليات البنيوية والاجتماعية التي تؤرق ساكنة العيون سيدي ملوك و باقي جماعات إقليم تاوريرت.
وبرز خلال تقديم البرنامج الانتخابي تركيز محوري على قضايا النهوض بالخدمات العمومية، وفي مقدمتها تقوية العرض الصحي المحلي وتأهيل البنيات التحتية، فضلا عن طرح تصورات لخلق فرص الشغل لدعم الشباب والحد من الهشاشة الاقتصادية، وهي المحاور التي تشكل عادة حجر الزاوية في توجيه أصوات الناخبين بالمدن الوسيطة.
ولم يخل العرض السياسي للحزب من أبعاد إقليمية ترتبط بخصوصية المنطقة الفلاحية والرعوية، حيث أفرد البرنامج مساحة لمستقبل الفلاحة ودعم القاطنين بالمجال القروي والمربين، في مراهنة على التوفيق بين مطالب الساكنة الحضرية وانتظارات المحيط القروي للإقليم.
كما شهد المهرجان تدخلات لعدد من الفعاليات المدنية، التي عبرت في كلماتها عن دعمها ومساندتها لابن الدار ، معرجة في الوقت ذاته على مجموعة من قضايا الشأن العام الترابي ذات الأولوية، والتي تستدعي الترافع الجاد والدفاع المستمر بغية النهوض بالمنطقة وتلبية تطلعات ساكنتها.
و قد اختتم المهرجان بالتأكيد على أهمية المشاركة المكثفة في الاستحقاقات التشريعية،ل 23 شتنبر، والتصويت لصالح برنامج “السنبلة” الذي يحمل رؤية طموحة للنهوض بالشأن المحلي والإقليمي،يبدو أن حزب الحركة الشعبية يعتمد على تجنيد قواعده التنظيمية وتوسيع دائرة استقطابه عبر خطاب يجمع بين الالتزام بالتنمية المحلية واستغلال القرب الميداني، مما يضفي دينامية أشد سخونة على المشهد الانتخابي بالمنطقة ويرفع من منسوب التنافسية بين القوى السياسية المتنافسة على مقعدي الإقليم.







