صباح الشرق / SABAHACHARK
في محطة جديدة من جولته بإقليم بركان، حلّ فوزي لقجع، القيادي في حزب الأصالة والمعاصرة، اليوم الأربعاء 16 شتنبر 2026, بجماعة أغبال وبدوار زيدور التابع لتراب جماعة أغبال بأحفير، في لقاء تواصلي جمعه بساكنة المنطقة، وذلك في سياق دعمه لمحمد إبراهيمي، وكيل لائحة حزب الأصالة والمعاصرة، وسط حضور عدد من أنصار الحزب وفعاليات محلية.
وخلال اللقاء، استحضر لقجع علاقته بإقليم بركان ومنطقة أحفير، مؤكداً أنها تعود إلى أكثر من عقدين، وأنها لم تتأسس، وفق تعبيره، على الظرفية الانتخابية، وإنما على سنوات من التواصل والعمل والعطاء.
وقال فوزي لقجع إن «بركان لها مكانة خاصة في قلبي»، مستحضراً الروابط العائلية والتاريخية التي تجمعه بالإقليم، ومشيراً إلى أن أفراداً من عائلته عاشوا بالمنطقة، كما أن أجداده دُفنوا بها، وهو ما جعله، بحسب تعبيره، يحتفظ بعلاقة خاصة مع المدينة والإقليم وساكنته.
ولم يقدّم لقجع علاقته بالمنطقة باعتبارها مرتبطة فقط بالاستحقاقات الانتخابية، بل شدد على أن التواصل مع الساكنة امتد لسنوات، وأن الثقة، في نظره، تُبنى من خلال العمل الميداني والاستمرارية والإخلاص، وليس من خلال الظهور خلال فترة الحملة الانتخابية فقط.
وفي حديثه عن الممارسة السياسية، وجّه لقجع انتقاده إلى ما وصفه بمنطق تقديم الوعود خلال الحملات الانتخابية ثم مغادرة المنطقة بعد انتهاء الاستحقاقات، قائلاً: «ماعندنا ما ندير لي يعطي وعود لساكنة بركان والمناطق المجاورة ويدّيو الأصوات ويمشيو للرباط».
وفي السياق ذاته، شدد القيادي في حزب الأصالة والمعاصرة على أن ساكنة بركان والمناطق المجاورة، بحسب تعبيره، تستحق «المعقول»، في إشارة إلى ضرورة الانتقال من الخطاب والوعود إلى العمل الملموس ومعالجة الملفات التي تشغل المواطنين.
وتوقف لقجع كذلك عند المؤهلات التي يزخر بها إقليم بركان، خاصة في المجال السياحي، معتبراً أن المنطقة تتوفر على إمكانات مهمة تستدعي مزيداً من التثمين والمواكبة، داعياً إلى أن تكون هذه المؤهلات موضوع اهتمام فعلي من طرف المسؤولين والقطاعات المعنية.
كما أكد أنه لا يتعامل مع ما تحقق من مشاريع بالإقليم بمنطق التباهي أو احتساب الإنجازات لفائدة شخص بعينه، موضحاً أن الأهم بالنسبة إليه هو الاستمرار في معالجة الإشكالات المطروحة والاستجابة لانتظارات الساكنة.
وفي جانب آخر من كلمته، ارتبط حضور لقجع بأغبال ودوار زيدور بدعمه لمحمد إبراهيمي، وكيل لائحة حزب الأصالة والمعاصرة، في الاستحقاقات التشريعية، حيث شكل اللقاء مناسبة للتواصل المباشر مع الساكنة وطرح عدد من القضايا المرتبطة بالمنطقة وانتظاراتها.
ويأتي هذا اللقاء ضمن سلسلة من المحطات التواصلية التي يخوضها حزب الأصالة والمعاصرة بإقليم بركان، في إطار حملته الانتخابية، والتي تعتمد على اللقاء المباشر مع المواطنين والتواصل الميداني بمختلف المناطق.
وبين استحضار علاقة امتدت لأكثر من عشرين سنة، والدعوة إلى العمل بدل الاكتفاء بالوعود، وتأكيد أهمية تثمين مؤهلات إقليم بركان، حاول لقاء لقجع بأغبال ودوار زيدور تقديم خطاب انتخابي يركز على القرب من الساكنة، والاستمرارية في العمل، ومعالجة الملفات المحلية.















