صباح الشرق
وجه النائب البرلماني عن إقليم تاوريرت،محمد الحر،سؤالا شفويا، إلى الحكومة،مسلطا الضوء على أولويات الحكومة و استراتيجيتها لتشجيع التجارة الخارجية، وربطها المباشر بالرهانات التنموية الملحة التي يواجهها إقليم تاوريرت.
ويأتي هذا التساؤل في توقيت دقيق تتقاطع فيه التحديات الاقتصادية الوطنية لمحور البيضاء-طنجة، مع تطلعات باقي الأقاليم، نحو إقلاع تنموي حقيقي يدمج طاقاتها ومؤهلاتها في صلب الدينامية التصديرية للبلاد.
وفي الوقت الذي تراهن فيه الحكومة على تنويع الأسواق الخارجية وتعزيز تنافسية المقاولات وتطوير البنيات اللوجستيكية، تبرز إشكالية العدالة المجالية كرهان رئيسي لمدى نجاعة هذه السياسات العمومية.
من جهته، يزخر إقليم تاوريرت بمقومات استراتيجية وبشرية وفلاحية تؤهله للعب دور محوري في الخريطة الاقتصادية والتصديرية للجهة الشرقية، شريطة توفر الإرادة السياسية والدعم المؤسساتي اللازم لتحويل هذه الإمكانات إلى واقع ملموس، وتجاوز التحديات القائمة عبر استثمارات مباشرة ومناطق مجهزة بمعايير حديثة.
ويؤكد النقاش البرلماني المثار حول التجارة الخارجية أهمية تقليص الهوة التنموية بين المركز والجهات، وجعل تنزيل الجهوية المتقدمة رافعة أساسية لتحويل المؤهلات المحلية إلى منتجات منافسة دوليا.



