صباح الشرق / ن ميموني
تحية تقدير واعتراف لكل الأيادي التي تعمل بصمت، وتسابق الزمن من أجل نظافة مدينة العيون سيدي ملوك وجماليتها
في مشهد يعكس روح المسؤولية والتفاني في العمل، يواصل عمال النظافة والمسؤولون والمتدخلون بالمحجز البلدي بمدينة العيون سيدي ملوك جهودهم اليومية، من خلال التدخل السريع والجدية في أداء المهام، والاستجابة لمختلف الحاجيات المرتبطة بنظافة المدينة، في سبيل الحفاظ على بيئة نظيفة وصورة حضرية تليق بساكنتها.
إن وراء كل شارع نظيف ومحيط مرتب جهود رجال يشتغلون في صمت، ويبذلون من وقتهم وطاقتهم من أجل راحة المواطنين، دون انتظار الأضواء أو كلمات الثناء. وهي مجهودات تستحق الإشادة والتنويه، خاصة عندما تقترن بروح المسؤولية والانضباط وسرعة التدخل والتفاعل الإيجابي مع مختلف الطلبات، كلٌّ في حدود اختصاصه.
وفي هذا السياق، لا بد من توجيه الشكر الجزيل إلى جميع عمال النظافة والمسؤولين والمتدخلين بالمجلس الجماعي، تقديراً لما يقدمونه من عمل يومي يعكس حساً مهنياً عالياً وحرصاً على خدمة المدينة وساكنتها وخير ذليل فيديو وصور التدخلات الميدانية التي تبين مجهودات العمال في ظرف 15 يوم من شهر أكتوبر الجاري
وتبرز ضمن هذه الجهود مساهمة السيد عبد القادر جرود، المكلف بتنظيم العمال العرضيين بالمحجز البلدي بالعيون سيدي ملوك، الذي يشهد له، حسب ما يلمسه المتعاملون معه، بحضوره الدائم في الميدان، وحرصه على تتبع العمل والتفاعل مع الطلبات والاستجابة لها في حدود اختصاصه. كما أن احترامه للصغير والكبير، وتعامله المسؤول مع مختلف المواطنين، يجعلان من ثقافة التواصل الجيد والإنصات للآخر قيمة تستحق التنويه والتشجيع.
إن المسؤولية الحقيقية لا تقاس فقط بالمناصب، بل تظهر في الميدان، من خلال الالتزام والجدية وحسن التعامل والحرص على إيجاد الحلول. ومن هنا تأتي أهمية تثمين كل المبادرات الجادة التي تساهم في تحسين نظافة المدينة، لأن الاعتراف بالمجهودات الصادقة يشكل حافزاً معنوياً لمواصلة العطاء، ويشجع على ترسيخ ثقافة العمل المسؤول والمشترك.
فالمدينة النظيفة مسؤولية جماعية، تبدأ بمجهودات العمال والمتدخلين، وتتقوى بتعاون المواطنين وتقديرهم لكل من يؤدي واجبه بضمير حي.
وفي الختام، تحية احترام وتقدير لكل عامل وعاملة، ولكل مسؤول يختار العمل الميداني طريقاً لخدمة الصالح العام. والشكر موصول إلى جميع مكونات المجلس البلدي بالعيون سيدي ملوك، وعلى رأسهم السيد عبد القادر جرود، على كل الجهود المبذولة من أجل مدينة أنظف وأجمل.
كلمة شكر قد تبدو بسيطة، لكنها قادرة على رفع المعنويات وإشعال روح العطاء. فكل التقدير لمن يعمل بإخلاص، وكل الدعم لمن يجعل خدمة المدينة واجباً يومياً لا يعرف الكلل أو التهاون.














