
صباح الشرق/إدريس قيسامي
تتجه الانظار خلال الدورة السابعة من منافسات البطولة الإحترافية لموسم 2019-2020، صوب الملعب الشرفي بوجدة ،حيث سيستقبل فريق المولودية الوجدية جاره فريق نهضة بركان.
الديربي هي مباراة من نوع خاص وأخذت هذا المسمى من المدينة الانجليزية الشهيرة “ديربي كاونتي” والتي كانت تشهد سباق للخيول في القرن التاسع عشر يقام بين اثنين من اثرياء هذه المدينة فتم تسمية هذا السباق بالديربي، ومع الوقت إنتقل إلى أي مباراة تقام لفريقين من المدينة الواحدة او الملعب الواحد أو من مدينتين متجاورتين.
لا يختلف أثنان في القول أن ديربي الشرق الذي سيجمع فريقين عريقين هما نهضة بركان ومولودية وجدة، يساندهما جمهور رياضي عريض، من خيرة الجماهير الرياضية المغربية، أما فيما يخص فريق نهضة بركان فنجد إلتراس أورنج بويز، الإلتراس الذي تكلمت عن وفاءه و حظوره القنوات التلفزية المحلية و العربية والإفريقية كثيرا، فقد صنع الفرجة في المدرجات و أبدع في التيفوات و الهولا البرازيلية بنكهتها البركانية، ينتقل مع الفريق اينما حل و ارتحل و لقب بالجمهور “سيد القاعات ” لإبداعه و كثرته داخل قاعات كرتي السلة و اليد خصوصا لما كانت هاتين الرياضتين تتمتعان بصحة جيدة، والآن أصبح سيد المدرجات خاصة في مشاركة الفريق البرتقالي في الكأس القارية،أما المجموعة المساندة لفريق مولودية وجده فهي إلتراس بريغاد ،تحضر كل مباريات الفريق الوجدي و تسانده باحتفالية كبيرة من خلال تيفوات و كراكاجات تؤثث مدرجات الملعب.
و تعد التراس أورنج بويز وبريغاد الفصيلين الأهم في صفوف المشجعين لكلا الفريقين، و ذلك لقدم تأسيسهم كإطار و لكثرتهم، و تجمعهم علاقات أخوة و مودة لطالما عبرا عنها من خلال بياناتهم، إلا أنه في بعض الاحيان تخرج الامور عن السيطرة بسبب بعض المحسوبين عنهم.
عموما، تاريخ المواجهات بين الفريقين لصالح النهضة البركانية، إلا أن مباراة الجولة السابعة هي الفيصل، و الرابح هو الافضل. نأمل أن نشاهد طبق رياضي شرقي يليق و الجمهور الرياضي العاشق للفريقين ، و أن تسود الروح الرياضية في المستطيل الاخضر و المدرجات و خارج الملعب.




