صباح الشرق / SABAHACHARK
حسمت ستة أحزاب سياسية، إلى حدود الساعة، بشكل رسمي في أسماء مرشحيها لخوض غمار الانتخابات التشريعية المقبلة المقررة يوم 23 شتنبر 2026 بدائرة إقليم بركان، في انتظار الكشف عن باقي التزكيات الحزبية خلال الأسابيع المقبلة، وسط ترقب متزايد لما ستفرزه الخريطة السياسية بالإقليم.
ويتعلق الأمر بكل من:
▪️ حزب جبهة القوى الديمقراطية: جمال الدين العموري.
▪️ حزب التجمع الوطني للأحرار: محمد صديقي.
▪️ حزب الاستقلال: عبد الحكيم بن عبد الله.
▪️ حزب الأصالة والمعاصرة: محمد إبراهيمي.
▪️ حزب العدالة والتنمية: مصطفى قاوري.
▪️ حزب القوات المواطنة: وائل محمد عواد.
وفي خضم هذه الأسماء، يبرز اسم المستثمر جمال الدين العموري كأحد أبرز الوجوه التي أثارت اهتمام المتتبعين للشأن السياسي المحلي، خاصة وأن دخوله المعترك الانتخابي جاء محاطًا باهتمام واسع، بالنظر إلى حضوره القوي داخل النسيج الاجتماعي بإقليم بركان، وعلاقته القريبة من المواطنين.
ويرى عدد من المتابعين أن جمال الدين العموري قد يشكل “مفاجأة الانتخابات” خلال هذا الاستحقاق، ليس فقط باعتباره رجل أعمال ناجحًا، بل لكونه راكم صورة إيجابية لدى فئات واسعة من الساكنة، ارتبطت بالتواضع وروح القرب والعمل الإنساني والاجتماعي، وهي خصال جعلته يحظى بتقدير واحترام داخل الإقليم حتى قبل دخوله عالم السياسة.
ويستمد جمال الدين العموري جزءًا كبيرًا من هذا الرصيد من البيئة الأسرية التي نشأ فيها، حيث ارتبط اسم عائلته بقطاع التعليم وخدمة المجتمع، إذ كان والده من رجال التعليم الذين جمعوا بين رسالة التربية والعمل الجماعي، ما انعكس على شخصية الابن الذي حافظ على نهج القرب من الناس والانخراط في القضايا الاجتماعية والإنسانية.
ويعتبر متابعون أن حضور جمال الدين العموري في هذه الانتخابات قد يمنح نفسًا جديدًا للمشهد السياسي المحلي، في ظل تصاعد مطالب الساكنة بوجوه تجمع بين الكفاءة المهنية والمصداقية الاجتماعية والقدرة على التواصل المباشر مع المواطنين.
ومع اقتراب موعد الاستحقاقات التشريعية، يبقى المشهد السياسي بإقليم بركان مفتوحًا على جميع الاحتمالات، خاصة في ظل انتظار الإعلان عن أسماء مرشحين آخرين قد يرفعون من حدة التنافس الانتخابي خلال الأشهر المقبلة.




