صباح الشرق
يشهد شاطئ السعيدية خلال هذا الصيف اكتظاظا بشريا وانتعاشا كبيرا، في ظل تراجع الاجراءات المقيدة للحركة التي كانت مفروضة في العامين الماضيين بسبب وباء كورونا، وهو ما نتج عنه توافد كبير للجالية المغربية على أرض الوطن في الأسابيع الماضية، بالتزامن مع حركة الاصطياف داخل البلاد.
مدينة السعيدية تشكل وجهة سياحية جد مهمة،لكن زوارها يشتكون في الآونة الأخيرة من غلاء الأسعار، وتزداد هذه الأسعار غلاء في فصل الصيف، حيث ترتفع تكلفة الإقامة في الفنادق بمختلف أصنافها..كما يرتفع ثمن كراء المنازل ارتفاعا مهولا خصوصا تلك التي تقع على الواجهة البحرية. ناهيك عن غلاء أسعار الخدمات التي تقدمها المقاهي والمطاعم…
وفي الوقت الذي ينظر الفاعلون في القطاع السياحي إلى هذه الحركية بنوع من الارتياح بعد سنتين عانوا فيهما من الركود الحاد في هذا القطاع، هناك عدد لا يُستهان به من السياح والمصطافين ينظرون إلى ارتفاع الأسعار في جل المرافق السياحية بعين السخط، خاصة أن الخدمات في عمومها تبقى “متواضعة” وفق وصف العديد منهم.
ورصد العديد من المصطافين والسياح في الأيام الأخيرة، الكثير من مظاهر “الجشع” التي تسيء إلى السياحة بالجوهرة الزرقاء، وتدفع بالكثيرين بإعادة النظر في قضاء العطلة بالسعيدية وتعويضها بمدن سياحية أخرى.
ومن بين المظاهر التي تثير جدلا ، هناك ارتفاع أسعار المشروبات والمأكولات التي تُقدم في المطاعم والمقاهي بمدينة السعيدية، حيث تتضاعف الأسعار بأرقام “خيالية”، وقد زاد بعض مُلاّك هذه المرافق، بتحديد أوقات البقاء أو الجلوس في المقهى للزبائن، وهو عمل وصفه كثيرون بـ”المهين”.
كما أن سومة كراء الشقق والغرف والإقامات بالسعيدية، تعرف بدورها ارتفاعا كبيرا،في غياب المراقبة على ما يجري ويدور بهذه الشقق.ناهيك عن غياب تام للجنة الإقليمية المختلطة لمراقبة الأثمان والأسعار والجودة والذي كلف مساء الأحد 24 يوليوز الماضي تسجيل تسمم غذائي بإحدى الفنادق المصنفة بالسعيدية مما أثار حالة استنفار قصوى.
كما عبر العديد من المواطنين، الذين تفاجئوا لكثرة أصحاب المظلات الشمسية واحتلالهم معظم المساحات مقابل عدم السماح للأسر بجلب مظلاتها، عن تذمرهم من هذا الوضع الذي يحرمهم من الحصول على أمكنة لاستعمال مظلاتهم الخاصة.
بالإضافة للفوضى التي تعرفها محطات وقوف السيارات التي يستغلها بعض السماسرة للكسب غير المشروع حيث يعمل حراس السيارات، على التحكم في العديد من الأزقة، وينفذون قانونا خاصا بهم وهم المعروفون بأصحاب “الجيليات الصفراء”الذين باتوا يقتسمون هذه الحرفة مع الحراس الذين تم الترخيص لهم.
– للموضوع بقية




Kajeouمنذ 4 سنوات
Saidia c’est une ville hors la loi ni contrôle sur les prix pas moyenne de garée ça voiture sant trouvé les tipes avec gilets gaune