صباح الشرق /SABAHACHARK
وجه من مدينتي…الحسين القاسمي.. شاب من بركان يرسم ملامح الغد بين السياسة والتنمية
– امتداد لمسار عائلي عريق
حين يُذكر اسم القاسمي في بركان، يحضر في الأذهان مسار والده الراحل حفيظ القاسمي، الرجل الذي جمع بين الحضور السياسي والثقل الاقتصادي في المنطقة.
اليوم، يحمل ابنه الحسين القاسمي المشعل، ليؤكد أن الإرث ليس مجرد اسم عائلي، بل مسؤولية تستوجب مواصلة البناء بجرأة الشباب ورصانة التجربة.
– المعرفة أساس القيادة
وُلد الحسين في 11 يونيو 1995، نشأ في بيئة مشبعة بقيم الالتزام والعطاء.
اختار أن يعزز مساره بتكوين أكاديمي رفيع،فحصل على الماستر في اللوجستيك، مما منحه أدوات علمية تؤهله لقيادة مشاريع وتدبير مؤسسات بروح عصرية تتماشى مع متطلبات التنمية الحديثة.
– نجاح فلاحي يتوج بجائزة ملكية
من خلال رئاسته لتعاونية الازدهار للتنمية المستدامة، استطاع الحسين القاسمي أن يحوّل هذه المؤسسة إلى نموذج يحتذى به في قطاع الشمندر السكري.
وقد تُوجت جهوده سنة 2023 بواحدة من أرفع لحظات مساره، حين تسلّم من يدي صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد جائزة الاستحقاق لأفضل وحدة إنتاج، ضمن فعاليات الملتقى الدولي للفلاحة بمكناس، المنظم تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس.
كان ذلك الاعتراف الملكي بمثابة شهادة تقدير لمثابرته، وتأكيد على أن العمل الجاد يثمر مهما كانت التحديات.
– الحسين القاسمي.. قيادة شابة بروح المسؤولية ورهان التنمية
إلى جانب نجاحه في المجال الفلاحي، آمن الحسين القاسمي بأن التنمية الحقيقية لا تكتمل إلا حين تلامس حاجات الناس اليومية، فكان انخراطه الجمعوي من خلال رئاسته لجمعية أجيال بركان للتنمية تعبيراً صادقاً عن هذا الوعي.
فقد جعل من الجمعية فضاءً مفتوحاً لمبادرات إنسانية واجتماعية شملت تنظيم قوافل طبية لفائدة القرى النائية، وتأطير الشباب والنساء عبر مشاريع مدرة للدخل، وإطلاق أنشطة ثقافية وفنية للتعريف بالموروث المحلي، إلى جانب إسهامات في المجال الرياضي من خلال دعم الكفاءات والمواهب الصاعدة. لقد استطاع أن يمنح للجمعية روحاً متجددة قائمة على الفعل الميداني لا على الشعارات، فصارت نموذجاً في الجمع بين البعد الاجتماعي والتنموي، ومختبراً حقيقياً لصناعة الأمل داخل إقليم بركان.
– شاب بركاني برؤية متجددة
الحسين القاسمي ليس مجرد رئيس جمعية أو تعاونية، بل صوت لجيل جديد في بركان، جيل يربط بين الإرث العائلي ومسؤولية الحاضر، بين السياسة والعمل الميداني، وبين الطموح الفردي والرهان الجماعي.
إنه شاب يعي أن بركان تستحق أكثر، ويؤمن أن بناء المستقبل لا يتم إلا بسواعد أبنائها المخلصين.

















ايدوز محمدمنذ 4 أشهر
سي الحسين الرجل الخلوق المتواضع الكريم نتمنى له التوفيق والنجاح في حياته