صباح الشرق
لا تزال العديد من المدارس العمومية في المغرب في ظل شعارات وزارة التعليم الداعية لتجويد التعلمات داخل المدرسة المغربية عن طريق خلق مدارس الريادة والرقمنة تواجه تحديات كبيرة فيما يتعلق بالبنية التحتية والمعدات اللازمة لتوفير بيئة تعليمية مناسبة للتلاميذ.
ومن بين هذه التحديات، التي تعاني منها ملحقة مدرسة النخيل المختلطة التي تعاني التهميش والإهمال أنها لا تتوفر على ابسط الشروط التعليم والتعلم وهنا يطرح السؤال فهل سكان حي وتجزءة الامل لا يملكون نفس حقوق المواطنة مع غيرهم ام ان المسؤول الإقليمي يعتبر هذه المدرسة خارج حدوده ومسؤولياته.
ولتذكيرالمسؤول الإقليمي مرة أخرى فقد سبق أن نظمت وقفة إحتجاجية عبر من خلالها المحتجون،مطالبهم بتحسين ظروف التدريس،و استكمال تسييج المؤسسة،مع توفير الأمن و بنية إدارية و فضاء رياضي و إصلاح المرافق الصحية التي أصبحت متهالكة وبدون أبواب.
من جانبه عبر ممثل جمعية الآباء بمرارة عن حرمان أبناء الأحياء المجاورة من حقهم في التعليم الأولي بعد توقيف مصالح الجماعة لأشغال بناء حجرة دراسية و المرافق التابعة لها بعد ان وصل لمرحلة السقف وترك على أثره 40 طفلا مشتتين خارج اسوار المدرسة منذ موسم 2023 لا إدارة ولا امكانيات مادية للقيام بالاصلاحات اللازمة.
فإن هذا الإهمال يعد وصمة عار على جبين المسؤولين والمنتخبين الذين لم يولوا هذه المشكلة الاهتمام اللازم لتحسين البيئة التعليمية في المنطقة،وتعتبر هذه الإشكالية تجسيدا للتحديات التي تواجه النظام التعليمي في المغرب، وخاصة في المناطق القروية.
ومن جهتها، عبرت الأطر التعليمية وآباء وأمهات وأولياء التلاميذ لهذه المدرسة عن استيائها الشديد إزاء الإهمال الذي تعاني منه المدرسة، وطالبوا الجهات المسؤولة بضرورة العمل على تحسين الوضعية التعليمية بالمدرسة ، وتوفير البيئة الملائمة للتعليم والتعلم، وتوفير المعدات اللازمة لذلك.
وعلى الرغم من أن وزارة التربية الوطنية تسعى جاهدة لتحسين جودة التعليم في المغرب، إلا أن هذه المبادرات لا تزال تواجه تحديات كبيرة فيما يتعلق بالتمويل والتنفيذ على المستوى المحلي.



