بعد مقال “المسبح شبه الأولمبي ببركان”.. المديرية الإقليمية للتربية الوطنية والتعليم والرياضة ببركان تكشف مستجدات المشروع وتؤكد قرب افتتاحه

Houcine Daoudi
2026-06-28T13:13:34+00:00
آخر الأخبارالجهوية
28 يونيو 2026

InCollage 20260628 140139488 copy   - www.sabahachark.com

صباح الشرق / SABAHACHARK 

بعد المقال الذي نشرناه بموقع جريدة ” صباح الشرق الإلكترونية “حول تعثر مشروع المسبح شبه الأولمبي بمدينة بركان، توصلت الجريدة بتوضيح رسمي من المدير الإقليمي لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة ببركان، كشف من خلاله عن آخر مستجدات هذا المشروع الذي ظل لسنوات طويلة محل تساؤلات وانتظارات الساكنة.

وأوضح المدير الإقليمي أن المشروع تم تسلمه من المديرية الإقليمية السابقة لوزارة الشباب والرياضة وهو في وضعية تعثر، نتيجة إكراهات إدارية وتقنية حالت دون استكمال الأشغال واستغلال المرفق.

وأضاف أن المديرية الإقليمية، وعلى مدى أكثر من سنتين، عملت بتنسيق مع مختلف الشركاء والمتدخلين على معالجة هذه الإكراهات، إلى أن تم تجاوزها بشكل نهائي، مما أتاح إطلاق المرحلة الأخيرة لاستكمال المشروع.

وأكد المسؤول ذاته أن جميع الأشغال المتبقية قد أُنجزت، بما في ذلك تجهيز المسبح بالمعدات والآلات اللازمة، وإنجاز الربط بشبكتي الماء والكهرباء، إلى جانب إبرام صفقات الحراسة والنظافة، بما يضمن جاهزية المرفق وفق المعايير التقنية المطلوبة.

وكشف التوضيح الرسمي أن عملية ملء حوض المسبح ستنطلق ابتداءً من يوم الاثنين المقبل، لتليها مرحلة التجارب والاختبارات التقنية، قبل افتتاحه رسميًا بتنسيق مع السلطة الإقليمية.

كما عبرت المديرية الإقليمية عن شكرها للسيد عامل إقليم بركان على دعمه ومواكبته المستمرة، وللسيد رئيس المجلس الإقليمي على مساهمته في تسريع الإجراءات الإدارية وإنجاز عملية الربط بالشبكة الكهربائية.

وتؤكد جريدة “صباح الشرق”، وهي تنشر هذا التوضيح بكل مهنية ومسؤولية، أن الهدف من إثارة هذا الملف كان مواكبة مشروع يهم ساكنة بركان، والإسهام في تنوير الرأي العام بشأن مآله. وإذا كانت المعطيات الجديدة تبشر بقرب افتتاح هذا المرفق الرياضي، فإن الساكنة تتطلع إلى أن ترى هذا الوعد يتحول قريبًا إلى واقع ملموس، حتى يطوى نهائيًا ملف مشروع انتظرته المدينة لسنوات طويلة.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.