صباح الشرق /SABAHACHARK
لا تزال مجموعة من الأوراش المفتوحة بمدينة بركان، التي انطلقت في عهد العامل السابق، تعرف بطئًا ملحوظًا في وتيرة الإنجاز، ما تسبب في تذمر الساكنة وأرباب المحلات التجارية..فبينما استفادت عدة شوارع وأحياء من عمليات إعادة التهيئة، شملت تزليج الأزقة وتجديد الأرضيات وتكسية المسالك بالمرصوف “paved” أو الزليج وتعبيد الطرق بالأسفلت،ما تزال أشغال الصيانة والتأهيل تعرف تعثرًا واضحًا في بعض النقاط داخل المدينة.
وتشهد عدد من الأحياء أوراشًا مفتوحة لإعادة تزليج الأرضيات وتحسين الأرصفة وتجديد البنية التحتية للممرات.
ورغم أهمية هذه العمليات في تعزيز جمالية المدينة، إلا أن بطء الإنجاز لا يساير انتظارات الساكنة، التي تعاني من العرقلة اليومية داخل أحيائها.
– شارع الوفاق… استثناء يُثير التساؤلات
ورغم شمولية هذه المشاريع لعدة مواقع، بقي شارع الوفاق مستثنى من عملية التزليج أو التكسية بالمرصوف”paved”، على غرار شوارع أخرى. حيث تم الاقتصار على تغطيته بالإسمنت الأبيض”béton glacé”، وهو خيار خلّف موجة استياء واضحة في صفوف التجار.
وفي تصريحات لجريدة “صباح الشرق”، عبّر عدد من أرباب المحلات التجارية عن تذمرهم من غياب التزليج عن هذا الشارع الحيوي، مؤكدين أنهم يعيشون معاناة يومية بسبب بطء الأشغال، التي أثرت بشكل مباشر على الحركة التجارية، سواء بالنسبة للتجار أو الزبناء الذين يواجهون صعوبة في الولوج إلى المحلات وسط ركام المواد وعرقلة المرور.
– شارع حيوي… فلماذا لم يستفد؟
يُعتبر شارع الوفاق واحدًا من أهم الشوارع التجارية ببركان، إذ يحتضن مرافق أساسية من قبيل المحطة الطرقية، المجلس العلمي المحلي، المقاطعة الحضرية الثانية، مطبعتين، وعدد كبير من المحلات التجارية ولاسيما محلات الجملة. وهو ما يطرح تساؤلات مشروعة حول سبب استثنائه من عملية التزليج التي استفادت منها شوارع أخرى أقل حيوية.
ويرى عدد من المتتبعين أن مثل هذه المشاريع ينبغي أن تُنجز وفق أولويات مدروسة تراعي طبيعة كل شارع وحجم الحركة التجارية التي يعرفها، لاسيما عندما يتعلق الأمر بشرايين رئيسية تعبرها يوميًا أعداد كبيرة من المواطنين.
–للموضوع بقية…!!!













