صباح الشرق / ح قاسمي
في تطور لافت يعيد رسم المشهد التدبيري بجماعة سيدي سليمان شراعة، انتخب أعضاء المجلس الجماعي صباح الخميس 29 يناير 2026 مكتبا مسيرا جديدا، وذلك عقب أسابيع من قرار قضائي حاسم قضى بعزل الرئيس السابق وعدد من نوابه بسبب خروقات قانونية جسيمة.
وفي أعقاب هذا الزلزال القضائي، التأم المجلس في دورة خاصة لإعادة هيكلة مكتبه، حيث أسفرت عملية الانتخاب عن اختيار الحسن بن دحمان رئيسا جديدا للمجلس الجماعي.
كما تم انتخاب سعيد هيشور نائبا أول،و جمال جفالي نائبا ثانيا، فيما عبد الرحيم مشبال نائبا ثالثا،و حبجة عبد المالك نائبا رابعا، إلى جانب محمد بلعوشي نائبا خامسا، ومحمد عبد المومني نائبا سادسا.
هذا التحول يأتي في سياق يتسم بتشديد الرقابة على تدبير الجماعات الترابية وتفعيل صارم لمبدأ ربط المسؤولية بالمحاسبة، ما يضع المكتب الجديد تحت مجهر القانون والرأي العام منذ اليوم الأول لتوليه المسؤولية.
ويراهن المتتبعون على أن يشكل انتخاب القيادة الجديدة بداية مرحلة عنوانها الانضباط القانوني وتصحيح الاختلالات السابقة، خصوصا في ملفات التراخيص والخدمات الأساسية، بما يعيد الثقة في المؤسسات المحلية ويؤسس لتدبير أكثر شفافية ونجاعة




محمدمنذ أسبوعين
اللهم يسر