الدكتور محمد محيت.. من تجربة المهجر إلى رهان خدمة إقليم تاوريرت

daoudi
2026-09-17T11:27:55+00:00
آخر الأخبارالعيون الشرقية
17 سبتمبر 2026

IMG 20260917 121142  - www.sabahachark.com

صباح الشرق

يعود اسم الدكتور محمد محيت إلى واجهة المشهد الانتخابي بإقليم تاوريرت، حاملاً معه تجربة مرتبطة بالهجرة والعمل في كندا، ورؤية يقول إنها تنطلق من ارتباط مستمر بمدينة نشأ فيها، ومن رغبة في توظيف ما راكمه من تجربة مهنية وأكاديمية في خدمة المنطقة.

الدكتور محمد محيت، ابن تاوريرت المقيم بكندا، يقدم مساره باعتباره تجربة تجمع بين التكوين والعمل والانفتاح على تجارب المجتمع الكندي، إلى جانب استمرار ارتباطه بقضايا مدينته والإقليم

. وقد سبق أن ظهر اسمه في المشهد السياسي المحلي، إذ كان سنة 2021 وكيلاً للائحة حزب التقدم والاشتراكية في الانتخابات الجماعية بمدينة تاوريرت.

اليوم، يعود محيت إلى السباق الانتخابي في سياق مختلف، واضعاً أمام الساكنة تصوراً يقوم على الانتقال من موقع المتابع للشأن المحلي إلى موقع الفاعل الذي يسعى إلى الترافع عن ملفات الإقليم داخل المؤسسة التشريعية.

من تجربة المهجر إلى مشروع محلي
ويرتكز الخطاب الذي يقدمه محيت على فكرة أساسية مفادها أن تجربة الهجرة لا تعني الابتعاد عن الوطن، بل يمكن أن تتحول إلى رصيد من الخبرة والمعرفة والمقارنة بين نماذج مختلفة في التدبير والتنمية.

ومن هذا المنطلق، يطرح المرشح نفسه باعتباره واحداً من أبناء المنطقة الذين ظلوا مرتبطين بتاوريرت، ويراهن على نقل بعض الأفكار والتجارب التي عاينها في المهجر إلى النقاش المحلي، خصوصاً في مجالات التنمية الاقتصادية، وتشجيع الاستثمار، ودعم الشباب وخلق فرص الشغل.

الرهان الأساسي في الحملة لا يتعلق فقط بتقديم برنامج انتخابي، وإنما بمدى قدرته على الإجابة عن الأسئلة التي يطرحها المواطن التاوريرتي يومياً.

ويتمحور التصور الذي يقدمه وكيل لائحة حزب الكتاب محيت حول تعزيز التنمية المحلية، دعم فرص الشغل، تشجيع الاستثمار، الاهتمام بالشباب، وتقوية حضور الإقليم في أجندة السياسات العمومية، إلى جانب الدفاع عن الملفات التي ترتبط مباشرة بتحسين ظروف عيش الساكنة.

غير أن أي برنامج انتخابي يظل في نهاية المطاف أمام اختبار التنفيذ؛ إذ إن المسافة بين الورق والميدان تحتاج إلى قدرة على الترافع، وإلى آليات واضحة للتتبع والمساءلة، وإلى تحويل المطالب المحلية إلى ملفات قابلة للدفاع عنها داخل المؤسسات.

وبالتوازي مع تقديم البرنامج، يحرص محيت، وفق المعطيات التي يقدمها أنصاره، على الحفاظ على تواصل مستمر مع ساكنة تاوريرت، والاستماع إلى انشغالاتها وطرح قضاياها ضمن النقاش الانتخابي.

وهنا تبرز أهمية القرب السياسي من المواطن، لأن الناخب لا يبحث فقط عن مرشح يظهر خلال فترة الحملة، وإنما عن شخصية قادرة على الاستماع والمتابعة والترافع حتى بعد انتهاء الاستحقاق الانتخابي.

وفي النهاية، يبقى الرهان الحقيقي أمام محمد محيت هو تحويل التجربة الأكاديمية والمهنية، وخبرة المهجر، والارتباط بتاوريرت، والبرنامج الانتخابي إلى مشروع سياسي واضح المعالم، يمكن للساكنة أن تناقشه وتقيس مدى واقعيته وقابليته للتنفيذ.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.