صباح الشرق / ن ميموني / ح قاسمي
تواصلت فعاليات الاحتفال بالذكرى العشرين لانطلاق ورش المبادرة الوطنية للتنمية البشرية،بإطلاق يوميات المنتدى،صباح اليوم الأربعاء 21 ماي الجاري،بالقاعة الكبرى للمركب الاجتماعي مولاي علي الشريف،و ذلك تحت إشراف عامل الإقليم،بدر بوسيف،و بحضور ممثلي المصالح الخارجية و الأمنية، و عدد من المنتخبين،و ممثلي المجتمع المدني.
المنتدى افتتحه المسؤول الإقليمي بكلمة تأطيرية،قبل أن يتدخل الخبير محمد آيت الحلوي،للحديث عن المبادرة الوطنية للتنمية البشرية كورش ملكي استراتيجي,أسس طيلة 20 سنة, لدينامية تنموية قوامها تأهيل الرأسمال البشري و تحقيق العدالة المجالية و الاجتماعية.
برنامج اليوم الأول من عمر المنتدى،تمحور حول ركائز الجيل الثالث من المبادرة الوطنية،من خلال 3 ورشات،ناقشت سبل تعزيز تملك المبادرة من طرف الفاعلين المحليين،فيما تطرقت الورشة الثانية إلى أهمية تنسيق الفعل التنموي و ضمان التقائية المشاريع،كما كانت الورشة الثالثة محطة للتعاطي مع سياقات الابتكار في بلورة حلول جديدة و فعالة لمختلف التحديات الاجتماعية،نشطها الفاعل المدني و الاجتماعي مختار فردي .
و حسب الجهة المنظمة،فإن اليوم الثاني من أشغال المنتدى سيخصص لمحور “دينامية الإدماج و المواكبة: رهانات و تحديات”استراتيجية النجاح”،أما اليوم الثالث،فسيُخصص ل “رعاية صحة الأم و الطفل” بمشاركة المندوبية الإقليمية لوزارة الصحة و الحماية الاجتماعية.
و على هامش المنتدى،قام عامل الإقليم بزيارة مشروع ورشة للخياطة،تم تمويله في إطار المبادرة الوطنية للتنمية البشرية،كما انتقل إلى المركز الاجتماعي متعدد التخصصات،بحي موجنيبة، حيث اطلع بمعية الوفد المرافق له،على سير أنشطة الورشات المكونة للمشروع.












































