صباح الشرق
ينتظر الرأي العام بإقليم بركان إشارات إيجابية من عامل إقليم بركان عبد الحميد الشنوري، من أجل تفعيل عقود عمل الأطباء الشباب المتخرجين حديثا من أجل سد الخصاص المهول الذي يعرفه قسم المستعجلات بمستشفى الدراق ببركان، حيث يعاني الأطباء المداومون من ضغط العمل في ظل قلة الإمكانيات، في وقت يعاني فيه المرتفقون بالمستشفى، خاصة المصلحة المذكورة، من غياب الأطباء، بسبب استفادتهم من 48 ساعة من الراحة بعد المداومة، مما يتسبب في خصاص مهول في الأطر الطبية المختصة في الطب الاستعجالي للتعامل مع الحالات الوافدة على المصلحة، ونفس الأمر ينطبق على قسم المستعجلات بمستشفى أحفير ومستشفى السعيدية على وجه الخصوص، الذي يستقبل حالات عديدة مع بداية موسم الاصطياف، حيث تتضاعف ساكنة المدينة، ما يستوجب تجويد الخدمات الصحية وتكريس نجاعتها.
للإشارة فإن نظام العمل بالعقود، جاء تفعيلا لمقتضيات المادة 16 من القانون رقم 65.99 المتعلق بمدونة الشغل والمرسوم رقم 2.19.793 صادر في 2 ذي الحجة 231441 يوليو 2020) بتحديد القطاعات والحالات الاستثنائية التي يمكن فيها إبرام عقد شغل محدد المدة، وتتكلف المجالس الجماعية والإقليمية بإبرام هذه العقود مع تحملها مسؤولية صرف رواتب الأطباء الجدد خلال مدة العمل المجدد زمنيا.
وإذا ما استجاب عامل الإقليم لانتظارات المواطنين، فإنه سيحل مشاكل كثيرة تحدث كل فترة صيف بالمستشفى الإقليمي الدراق، ومستشفيي أحفير والسعيدية، خاصة ما يتعلق بحوادث السير الكثيرة التي تعرفها طرقات الإقليم وكذا الحوادث المرتبطة بالاصطياف من غرق وحوادث أخرى.
ويعاني أقسام المستعجلات بمستشفى ببركان، أحفير والسعيدية، من نقص مهول في العنصر البشري والتجهيزات فقد أضحى قسم الميتعجلات بالدارق خصوصا، في وضع كارثي بسبب تناوب ثلاثة أطباء فقط على مناوبات طيلة الأسبوع بأكمله، في مشهد لا يصدق.
وكان قسم المستعجلات في سنوات سابقة يضم ما لا يقل عن 12 طبيبًا مداومًا على مدار أيام الأسبوع، ما كان يُتيح تدبير الحالات الطارئة بقدر من الكفاءة والجاهزية…أما اليوم، فبات القسم يئن تحت وطأة الضغط اليومي، وسط اكتظاظ متزايد وموارد بشرية منهكة، لا تكفي لتأمين الحد الأدنى من الخدمة.
هذه الفجوة الصادمة في الموارد، تقابلها صرخات مواطنين يتقاطرون على المستعجلات بحثًا عن تدخل عاجل لإنقاذ مريض، أو تسكين ألم، ليتفاجؤوا بطوابير انتظار طويلة وأطباء يكافحون وحدهم في معركة لا متكافئة ضد الزمن ونقص الوسائل ومعلوم فإن مستشفى الدراق يغطي 16 جماعة تابعة لإقليم بركان، ناهيك عن بلدتي زايو ورأس الماء، التابعتين ترابيا لإقليم الناظور، حيث تتقاطر عدة حالات مستعجلة ومستعصية على القسم، ما يتطلب تعبئة شاملة من أجل إنقاذ أرواح المواطنين، خاصة وأن السواد الأعظم منهم يعيشون في وضعية هشاشة، ما يستوجب تدخلا من المسؤول الأول بالإقليم، من أجل الزيادة في الأطر الطبية العاملة بقسم المستعجلات، من خلال تفعيل العقود، للرفع من مستوى الخدمات الصحية المقدمة.






















محمدمنذ 5 أشهر
يبدو ان كاتب المقال لايفهم اي شيء عن ما كتبه. ياسيدي ليس المجالس التي ذكرتها هي من تتكلف بدغع اجرة الطبيب ولا يعني التوظيف بالتعاقد ما اشرت اليه وما قلته لايمكن تطبيقه بالمغرب فضلا عن بركان. التوظيف بالتعاقد في الطب يقصد به ان الطبيب يمضي،عقدا بعدم الانصراف ويكون مند اختيار تخصص الطب بكلية الطب ووزارة الصحة هي من توظف.